أحببت الوريث

كان وريث يسير بها وهو يتحدث في الهاتف.
وريث بجدية: تمام ياجدي… عايزني امتى؟…هاجي…لكن موضوع ايه؟….تمام تمام ..سلام.
ثم وضع الهاتف في جيبه وكان بيده كتاب فاكمل سيره.
########################
بينما في الناحية الاخرى:
كانت الفتيات جالسين معاً وصوت ضحكاتهم عالية.
ياسمين بابتسامة: هو عصبي…لكن طيب جدا والله.
الاء مسرعة : انت مش بتشوفيه اول ما بيزعق فيا.
ضحمت ياسمين بهدوء ثم اخذت فنجان القهوة وكادت ان تنهض.
ياسمين: لحظة هودي الفنجان وجاية.
الاء مسرعة: لا لا انا هوديه.
ابتسمت لها ياسمين،واخذته الاء ورحلت.
########################
في الحديقة الخلفية:
كان وريث يسير بها وفي يده كتاب ما يقرأ بعينيه بهدوء بينما الاء اتيه وكل منهم في طريق معاكس ،ولم يروا بعضهم ثم فجأة اصطدمت الاء به وانسكب فنجان القهوة على ملابسه ،نظر وريث الى ملابسه ،شهقت من الفزع ووضعت يديها على فمها ، ونظر لها وعينيه مليئة بالشر الهادر …يريد على تلك الفعلة و…………..
<<أحببتُ الوريث>>❤
الباب السادس:-
#########
الاء مسرعة: ااا….انا اسفة ..م..م..مكنش قصدي….
وريث مقاطعاً وهو كاتم غضبه: امشي من وشي.
ثم جاء اليهم علاء ونظر لهم .
الاء بتوتر: لكن انا…..
وريث بغضب وصوت قاسي: امششششي.
نظرت لعينيه وبلعت ريقها .
علاء بهدوء: الاء….
نظرت له ،ثم اكمل:خلاص يالاء تعالي.
ابتعدت عن وريث واكملت طريقها ،ثم جاء اليه علاء.
علاء بسخرية: اوووه…بهدلتلك هدومك.
وريث بضيق: اسكت خالص.
ثم ذهب وريث بغضب ليدخل للقصر.
#######################
في غرفة وريث:
كان واقفاً امام (الدولاب)عاري الصدر وعلى ملامحه الغضب ،وفي عينيه الغضب والقسوة ،ثم سمع طرقات الباب.
وريث بجمود: ادخل.
دخلت الاء سريعاً وبيدها فنجان قهوة ساخن ،وعندما رأته بتلك الهيئة عاري الصدر!! شهقت من الفزع ،ووضعت فنجان القهوة سريعاً على الطاولة ثم وضعت يديها على عينيها.
الاء مسرعة: ايه دة!!
وريث بغضب: في حد يدخل بالطريقة دي!…طفلة.
الاء مسرعة: ماتقولش طفلة..واذ كنت انت عاقل فانا اعقل منك.
نظر لها بغضب وجاء اليها سريعاً وعلامات الغضب على وجهه ،شهقت من الخوف وابتعدت خطوة للخلف ومازالت واضعة يديها على عينيها ،شعرت بانفاسه الحارة تفوح يديها الحاجبة عينيها عنه ،تمنى لو اخترقت انفاسه يدها وجعلتها تزيحهما لا يريد تلك الاعين ان تختبيء عنه ،ثم وضع يده على على يدها ،وازالهما بكل هدوء وهو ناظراً لعينيها بقسوة يريد ان يرتوي بمشاعره ناحيتها ولا يعلم هو انها من أحبته ،والان علم كم تحبه من لغة القلوب ،ظل قلبها يدق بقوة حتى هو شعر به ثم ازال يدها بكل حنان!!..لمسة يده ليدها جعلتها تطمان لكن قلبها هو من ارتجف يريد لمساته ،نظرت لعينين البنية الجافة ليس بها حياة ،واخذ صدرها يعلو ويهبط شعر بخوفها فاقترب اكثر ،عندما يريد فتاة يقترب منها بسهولة لكن لما هى الوحيدة التي لايعرف الاقتراب منها!!! لما!….اقترب منها حتى اصبحت انفاسه تعانق انفاسها ثم نظر لشفتيها الكرزية ،هى مقيدة برجل آخر لا يصح وريث حتى النظر اليها لكن القلب غبي ، ثم كاد ان يقترب منها كي يتذوق شفتيها الكرزية ثم سمع سريعاً صوت رنين الهاتف ،فابتعد عنها ،كانت هى كالمغيبة عن الوعي تماماً ،ابتعدت هى بسرعة كبيرة ،ثم نظر وريث لهاتفه واغلق المكالمة ونظر لها من جديد ،ثم اخذت الاء قميص موضوع جانباً والقته عليه ،فامسكه بيده وهو مازال ناظراً لها بجمود.
الاء مسرعة: البس عشان عيب تكون كدة اودامي.
وريث بجمود: انت اللي داخلة كدة.
امسكت الاء فنجان القهوة.
الاء مسرعة بابتسامة: ودلوقتي انا عارفة انك متعصب مني فعشان كدة هتاخد حقك…
عقد حاجبيه بتعجب ،ثم اكملت: زي ما غرقت هدومك بالقهوة ..انت كمان هتغرق هدومي بالقهوة ،كدة هنكون متعادلين.
ثم ابتسمت بسعادة طفلة.
وريث بجدية: انا مش فاضي للعب العيال دة!!
امسك القميص وارتداه ،ثم نظرت له بضيق وسرعان ما تغيرت ملامحها للابتسامة.
الاء مسرعة بابتسامة: لا لا..دة مش لعب عيال ..انا مصممة انك تاخد حقك..مابحبش حد يشيل مني….
ثم اعطته سريعاً فنجان القهوة ،واكملت مسرعة: اا… ا…يالا ..يالا بسرعة كِبه عليا.
نظر وريث الى فنجان القهوة الذي بيده ثم نظر لها.
وريث بتعجب: الاء انت مجنونة!
الاء مسرعة: مش هرد…يالا كِبه.
ثم اغمضت عينيها سريعاً وهى تنتظر ان يسكبه على ملابسها ،ثم نظر وريث بجواره وعلامات الجمود على وجهه ثم اخذ كوب المياه وسكبه على وجهها!!! ،شهقت من الفزع واخذت تتنفس ،نظر لها وريث بضيق.
وريث بضيق: بطلي جنان… واياكي فاكرة اني مش هشيل منك بعد ما اعمل كدة ..
نظرت لعينيه ثم اكمل بضيق: ولا تكوني فاكرة اني عديت الموضوع اللي عملتيه مم يومين بالساهل…لسة شايفك في نظري فاشلة ….
سرعان ما اجتمعت الدموع في عينيها وهى ناظرة لعينيه ،ثم اكمل بغضب: فاشلة…ومتهورة ..وكمان طفلة…مابتفكريش في اللي بتعمليه ابداً….ولاتليقي على بنت الوزير….لدرجة انك عار انك تناسبيني.
الاء والدموع في عينيها ببرائة:ليه بتستحقروني!!؟؟
وريث بغضب: عشان انت عار في العيلتين…مجرد صحفية فاشلة…ماتلقش ببنت وزير…اختك ظابطة شاطرة..اخوكي مهندس ممتاز…والدك وزير داخلية…والدتك مديرة مستشفى..خالك مدير جريدة…قدروا يثبتوا نفسهم في المجتمع لكن انت ايه!!!…ولا حاجة…..
نظرت له وعينيها مليئة بالدموع وصدرها يعلوا ويهبط ،ثم اكمل بضيق: اياكي تفتكري عشان انت بنت الوزير يبقا انت حاجة!!
ثم تركها وغادر الغرفة وهو يغلق ازرار قميصه بغضب.
#########################
في منزل ما:
