أحببت الوريث

كان نائماً على السرير وبجواره تلك الفتاة نائمة بجواره وكان وريث ناظراً للسقف بكل ضيق .
الفتاة: مش هتروح فرحها؟
وريث بضيق: راحت تتجوز واحد غير والدي…عايزاني اروح ازاي!
الفتاة بجدية: مهما كانت دي والدتك…لازم تروح.
اعتدل في جلسته بصدره العاري وكانت ملامحه قاسية لا يوجد عليها تعبير سوى الجمود اعتدلت هى ايضاً في جلستها ،نظر لها بجمود هذه هى الفتاة التي يقضي معها لياليه كي يخرج ما به من حزن وغضب…والده قد منذ ٩أشهر وهو يبحث عن من …واليوم قد هرب منه قاـ,ــ,ـتل عائلة بأكملها …وفوق ذلك زفاف والدته اليوم .
وريث بنبرة قاسية: هروح.
ابتسمت له ثم وضعت احدى يدها على احدى وجنتيه بحنان.
الفتاة بابتسامة: بحبك.
نظر لها ثم جذبها اليه سريعاً وهجم على شفتيها ويدخل لعالم شهواته وليست مشاعره كانها ملجأه كي يخرج ما به من غضب.
####################
ومر وقت:
في حديقة قصر عائلة العمار:
كانت الاء واقفة بجوار كريم.
كريم بجدية: هروح اشوفه وانت خليكي هنا.
الاء مسرعة: لا انا كمان هشوفه.
كريم بضيق: الاء …اسمعي الكلام.
ثم تركها ورحل ،اخذت تنهيده بضيق ،ثم دخل وريث بهيبته رافعاً رأسه بغرور كالطاووس بعينيه البنيه القاسية ،بملامحه القاسية وبحلته السوداء الانيقة ،دخل وهو يبحث بعينيه عن تلك الصحفية التي دمرت كل شيء بسببها قد هرـ,ــ,ـب القاـ,ــ,ـتل، وفجأة رآها واقفة هناك بمفردها لكن تغيرت ملامحه عندما رأى ذلك الجمال امامه ،بفستانها المبهر و حجابها الانيق بعينيها البنـ,ــ,ـدقية الواسعة واحمر الشـ,ــ,ـفاه الذي على شفتيها التي زينها مثل الكرز ، عينيه امتلأت بالاعجاب من جمالها لكن الجمال لا يكفي! شعر بشيء غريب عندما أول مرة رآها في المشفى لماذا قلبه يدق الان!! لماذا هذا الشعور الذي يشعر به لاول مرة عند رؤويتها ،ثم نفض تلك الافكار من عقله وذهب سريعاً اليها ،وجذبها من يدها بطريقة قاسية ،اخذ تحاول ازاحة يده.
الاء بتأوه:ااه…سيبني…سيبنيي.
ثم دخل (الجراچ) واغلق الباب ثم جذبها من معصم يدها بعنـ,ــ,ـف وجعل ظهرها ملتصق بالحائط وهو ملتصق بجوارها !!قد تخطى حدوده تماماً التصق بجوارها ويده موضوعة على الحائط بجوار رأسه كانه حاوطها من جميع الاتجاهات وانفاسه ملتصقة بوجنتيها بحرارة شديدة اخذ صدرها يعلو ويهبط من الخوف ،نظر بشفتيها الكرزية بعشق ثم رفع نظره لعينيها الان يريد الاقتراب منها يريد تذوق شفتيها لكن عقله يمنعه لا يريد الاعتراف بذلك ،الان تذكر ماذا فعلت هى.
وريث بغضب: لو صوتك طلع هعمل حجات انت مش هتتوقعيها.
نظرت لعينيه سريعاً.
الاء مسرعة بخوف: هتعمل ايه!؟
وريث بجمود: كدة.
وضع يده على القلادة التي زينت رقبـ,ــ,ـتها وجذبها بعنـ,ــ,ـف للأسفل فقُطعت ووقعت على الارض شهقت الاء مما حدث ثم نظرت له رأته ناظراً لعينيها بقسوة و……..

