أحببت الوريث

دخلت رأته جالساً على مقعده الرئيسي لمكتبه ،ثم جلست على المقعد الذي امامه.
الاء مسرعة: علي ..ما تعرفش اي حاجة عن كريم؟
علي بجدية: اللي اعرفه انه سافر من يومين.
الاء مسرعة بحزن: طب ما قالكش سافر فين؟
على بجدية: لا والله…بس قالي انكم انفصلتوا…..
اعتدلت في جلستها سريعاً وعلى وجهها ملامح الحزن ،ثم نظر ليدها رآها مرتدية الخاتم ،و لم تزيله، فاكمل: دة؟!
نظرت الى ما اشار اليه بعينه.
الاء مسرعة : بالنسبالي انا ماانفصلناش…انا لسة خطيبته….اا.. علي عشان خاطري اول مايكلمك كلمني ..لان طول الوقت تليفونه غير متاح..على الاقل اقدر اعرف عنه حاجة.
على بجدية: تمام حاضر.
نهضت سريعا. وهى تقول بسعادة على الرغم من ملامحها المتعبة نفسياً:شكراً.
علي بهدوء : الشكر لله.
ثم خرجت الاء .
#########################
في المساء:
في غرفة الاء ورؤى:
كانت الاء واقفة امام المرآه بفستانها المميز وملامحها الفاتنة بعينيها البنية الواسعة ،ناظرة للمرآه بحزن ،ثم دخلت رؤى.
رؤى بهدوء: الاء…اتغيرتي.
نظرت اليها الاء بهدوء وحزن.
الاء بحزن: تقصدي ايه؟
رؤى بحزن: مش الاء اللي اعرفها..الشقية اللي بتتنطط اول ما تعرف ان في مناسبة والابتسامة فينها؟
الاء بحزن: خلاص…كريم سافر…منين هتكون الابتسامة؟!
رؤى بابتسامة هادئة: خلاص اللي حصل حصل مش هنفضل متضايقين…بصي لمستقبلك وابتسمي وان شاء الله خير.
#########################
في قصر العمار:
دخل وريث بضيق وهو ناظراً لهم بحلته السوداء ،الجميع كانوا في القصر ينظرون لآلاء وعلاء وهم واقفين امام بعضهم وحولهم اسرتهم..وعلى وجه الاء عدم الرضا،ثم امسك علاء يدها كي يجعلها ترتدي الخاتم ،وكان وريث ناظراً ليدهم وبداخله الحزن الذي ،امسك علاء يدها ثم رأى خاتم خطبتها من كريم مازال في يدها!!!…نظر لها بينما هى كورت يدها وانزلتها بحزن وهى ناظرة للأرض ،انحنت رؤى الى اذنيها.
رؤى هامسة: ايه اللي في ايدك دة…اقلعيه ملهوش لازم.
اغمضت الاء عينيها..لا تريد ان تستمع لاحد..لن تخلع خاتم خطبتها من كريم..الشخص الوحيد الذي قدرها حتى اليوم.
الاء بحزن وهدوء: انا مش هقلعه.
عز بجدية: الاء!
بلعت الاء ريقها ،ثم نظرت لوريث وهو واقفاً هناك ناظراً لهم في جمود..لكن عينيه كان لها لغة اخرى ،ثم نظرت للأرض بحزن..الجميع اصبحوا يقسون عليها كل من حولها اختاروا لها مصيرها المؤلم وهى واقفة هكذا لا تقدر على الحديث ..ضعيفة..ثم لم تشعر بجـ,ــ,ـسدها الذي يرتخي وكاد ان يصطدم على الارض ،اسرع اليها وريث سريعاً من بينهم..حتى وصل اليها وامسك بها قبل ان تقع ،ثم نزل سريعاً على الارض ونزل الجميع حولها…والجميع ينادون باسمها بقلق شديد لعلها تفيق ،ولكن من كان خائفاً عليها بجنون هو وريث.
وريث بقلق: الاء!!..الاء!!!
ثم تدحرجت زجاجة صغيرة لا تتخطى ٤سم..من يدها على الارض وخرج من تلك الزجاجة قطرة صغيرة من مشروب لونه غريب…نظر له وريث ،انه ……سُم!!!!!!

