أحببت الوريث

كان كريم واقفاً وينظر حوله يعثر على الاء ،ثم رآها آتية من هناك اخذ تنهيده وجاء اليها وامسك يدها.
كريم بقلق: حبيبتي انت بخير؟…كنتي فين!؟…دورت عليكي.
الاء بابتسامة هادئة: مفيش انا بخير.
الان هدأ ثم نظر لها ،وذهب معها حتى وصلوا لطاولة ما وجلسوا..وكان في نفس الوقت وريث يسير في الحديقة متجهاً لداخل القصر ثم رآها وهى جالسة على المقعد وكريم باتجاهها ممسكاً يدها وتاظراً لها يحدثها ،نظر ليديها المشتكبة ببعضها بحب ،شعر بشيء من الغيرة بداخله بطريقة غريبة على الرغم ان ملامحه لم تتغير ابداً ،ثم قطع شروده صوت أخيه الصغيرة .
علاء بجدية: وريث..مش هتطلع تجيبها؟
نظر له وريث كان أخيه مرتدي حلة سوداء مثله بعينيه السوداء وشعره البني وبشرته البيضاء ولحيته الخفيفة.
وريث بضيق: تمام.
وتركه ودخل للداخل.
على الناحية الاخرى:
كريم باستفسار: ايه دة؟!
ثم أشار بجوار شفتيه فوضعت يدها على المكان الذي أشار عليه فتذكرت ما حدث.
الاء مسرعة بابتسامة: ااا… دي ..دي خبطة…وانا ماشية اتخبط في الحيطة على طول.
كريم بجدية: بس دي شكلها ضربة!!!…انت بتكدبي عليا.
الاء مسرعة: ااا…خلينا نتكلم لما نروح.
اخذ تنهيده نفاذ صبر منها ثم نظر لناحية اخرى.
#######################
في غرفة والدة وريث:
دخل وريث وعلى وجهه علامات الغضب ،ثم جاء لوالدته حتى وقف امامها ثم نظرت له.
والدة وريث بسعادة: كويس انك جيت ياوريث .
وريث بضيق: انا جاي بس عشان مظهرك اودام الناس..لكن انا اساسا مش موافق على الجوازة دي.
والدة وريث بتأففذ: عايز تبوظ فرحتي وتعيد الموضوع دة تاني!
وريث بغضب: ملقتيش غير واحد زي !!دة مفيش شك غير انه هو اللي عشان يتجوزك و……
والدة وريث مقاطعة بغضب:وريث!!!!!…
نظر لها بغضب ،ثم اكملت: كفاية…وياريت تخرج الكلام الفارغ دة من دماغك.
ثم خرجت من الغرفة،ونظر لها وريث بغضب .
####################
في حديقة القصر:
نزل وريث ومعه والدته والجميع وقف وهم ينظرون لهم وزوجها واقفاً في أخر اسجادة الحمراء ينتظرها ،ثم جاء اليه واعطاه والدته وعينيه مليئة بالغضب والقسوة وحسم الرحيل الان وهو غاضب وبعدما انتهى من تلك المراسم ،توجه الى الخارج وعلامات الغضب على وجهه ،فاوقفه رؤية سيارة ما ورائه عدة سيارات بها الحرس ،فرأى الوزير نزل من احدى السيارات ومعه ابنه الكبير “أمير” ،وابنته الاخرى” رؤى” توجه للداخل و صافح وريث ،راى كلاً من كريم والاء ما حدث ونهضوا وتوجهوا الى وزير الداخلية.
عز بجدية: وريث..من انجح الضباط عندنا .
نظرت الاء له بضيق.
وريث بجمود: شكراً يافندم .
الاء مسرعة بصوت عالٍ بعدم تصديق: دة قال شكراً.
نظروا لها الجميع ،ثم لاحظت نظراتهم لها فبلعت ريقها ،وضربتها اختها الكبير”رؤى” في كتفها بدون ان يلاحظ احد ،ثم ابتسمت رؤى سريعاً.
الاء بهدوء: اقصد …يعني مابيشكرش حد وكدة.
ونظرت لناحية اخرى باحراج ،نظر لها وريث بضيق.
رؤى بابتسامة هادئة: شرف ليا يافندم تواجدي هنا.
وريث بجدية: دة شرف ليا .
نظرت له الاء بصدمة.
الاء بصوت عالٍ بصدمة: ايه!!
نظر لها وريث ،ثم ضربتها رؤى بكتفها في كتف الاء.
الاء مسرعة: اقصد…ا….اااا…ولا حاجة.. ولا حاجة.
ثم نظرت لشقيقتها وهمست في اذنيها.
الاء هامسة: انت تعرفيه ؟
رؤى بهدوء هامسة: ايوة …انا بشتغل معاه.
الاء مسرعة: وليه ماقولتليش!
رؤى بضيق: وانت مالك بطبيعة شغلي!…ومين بيشتغل معايا ومين مابيشتغلش خليكي في شغلك ياصحفية.
ونظرت شقيقتها امامها بجدية ،ثم نظرت الاء امامها بتأفف.
عز بجدية: اقدملك” أمير ” الاخ الاوسط بين اولادي… مهندس.
صافح وريث أمير بجمود واعجاب.
وريث باعجاب: اهلا بيك.
ابتسم له امير بجدية .
امير بسرعة: طب عن اذنكم.
ورحل سريعاً عندما رأى عشيقته واقفة هناك …ثم ذهبت رؤى ناحية طاولة ما لتجلس استأذن كريم كي يتحدث في الهاتف ورحل، نظر عز لابنته ولاحظ جرح بجوار شفتيها وبه دماء..كانها تعرضت لضربة ما!
عز بجدية وتعجب: الاء ايه دة؟!
واشار بجوار شفتيه ،وضعت هى يدها بجوار شفتيها ففهمت مايقصده ،بينما نظر لها وريث بطرف عينه ثم نظر امامه ،يعلم انها ليست لديها شجاعة كافية كي تقول انه من فعل ذلك ،بلعت الاء ريقها وتذكرت ماحدث في الجراچ.
#######################
في الجراچ: