أحببت الوريث

توجهت الاء الى سيارتها والدموع في عينيها ،ثم جاء اليها وريث.
وريث بجمود: رايحة فين؟
الاء بضيق: مالكش دخل.
وكادت ان تركب سيارتها امسك ذراعيها بيديه سريعاً.
وريث بضيق: لما أسأل تجاوبي عليا.
نظرت لعينيه ثم نظرت ليده الموضوعة على ذراعيها ،فنظر هو ايضاً وازال يده بهدوء.
الاء بجدية: عاوز ايه؟!…خليك معاهم…ما انا مالقش اني اقعد معاكم.
وريث بضيق: ماتتكلميش في الموضوع دة…واركبي هوصلك.
الاء بحزن: لا مش هركب.
وريث بجمود: مش هتركبي؟
الاء بضيق: اه.
ثم انحنى سريعاً وحملها بين ذراعيه ،وهى واضعة يدها على صدره وتحاول ابعاده عنها تجاهلها ووضعها في سيارته وركب هو وبدأ في القيادة .
########################
في الطريق:
كان وريث يقود السيارة وعلى وجهه ملامح الضيق.
الاء بحزن: وقف العربية.
وريث بجمود: ليه؟
الاء بحزن: لو سمحت وقف العربية.
اوقف السيارة في مكان لا يوجد به احد من البشر ،ثم نظر لها بطرف عينيه فرأى وجنتيها المنهمرة عليها الدموع بغزارة، لاول مرة ان يرى ضعفها ذلك! ،مظهرها ارغم قلبه انه يريد الاقتراب ليحاول ان يواسيها بمشاعره تجاهها ،ثم نزلت من السيارة ووقفت في ناحية اخرى ،نزل وريث ايضاً وجاء اليها.
وريث بجمود: كلامي مش معقول هيأثر فيكي للدرجاتي!
الاء بحزن: ليه مابحسش!…وبعدين انا مكنتش اعرف انك حقير للدرجاتي.
وريث بغضب: التزمي حدودك.
الاء مسرعة بحزن: انت اللي ماتعرفش حاجة اسمها التزام الحدود يا وريث بيه العمار ،بتحتقرني و بتجرحني بكلامك ومعندكش اي ذوق في الكلام…فوق كل دة جاي تتقدملي…..
تغيرت سريعاً ملامحه من الغضب لعدم الفهم!!
وريث بتعجب: ايه اللي بتقوليه دة !!…اتدم لمين!
الاء بضيق: عارف اني مخطوبة وجيت اتقدمتلي من والدي وخليته يفرق بيني وبين خطيبي…
وريث مقاطعاً بغضب: انا ما اعرفش اي حاجة عن اللي بتقوليه: انا!!!
الاء مسرعة بغضب: ودلوقتي كريم سافر بالغصب تحت حكم والدي عشان انا اكون ليك…انت حقير.
سرعان ما تهجم عليها بقبلة ،لم يستطيع الصمود امام عينيها ودموعها المنهمرة وقلبه العطش منذ يومين وهى في خياله ،حاولت ان تبعده بيده لكنه مازال ممسكاً بوجهها بين كفيه و قبلته العنيفة على شفتيها ولكن سرعان ما انقلبت الى مشاعره الخاصة…لكنها لم تستسلم و ……….