أحببت الوريث

ثم فتح وريث باب سيارة الشرطة وقفز للطريق بطريقة عنيفة! ،بينما السائق لم يستطع فعل ذلك ثم خرجت السيارة عن الطريق !! ،و اصطدمت بحائط ما ،بينما وريث كان ملقى على الطريق حاول الاعتدال ثم نظر لسيارة الشرطة التي هناك ..وفجأة…انفجرت سيارة الشرطة والسائق بها !!!!!!
#####################
في قسم الشرطة:

كان حسن يسير بغضب ، وبجواره كريم.. بعدما ضمنه والده.
كريم مسرعاً: والدي و….
حسن مسرعاً بغضب: ماتقوليش والدي…انا مديرك.
كريم بضيق: يا والدي احنا في القسم مش في الجريدة!
حسن بغضب وصوت عالٍ:جريدة!!…وهى فين الجريدة!!…ما الهانم الاء بعد كل خبر يبوظ بسببها يرفعوا علينا قضية و….
كريم مسرعاً يحاول تهدأته: يا والدي اهدى احنا في القسم.
نظر حسن حوله.
حسن بهدوء: اه صح..بذمتك مش مكسوف من فشلك انت وهى!!..فعلاً فريق فاشل مع بعض.
ثم نظر حسن لناحية أخرى بغضب.
كريم بضيق: تمام..يعني حضرتك هتدخل تضمنها؟…ولا هتسيبها هنا؟!
حسن بضيق: طبعاً هسيبها هنا ..انا مالي؟
كريم بجدية: تمام…بس انا مش هسيب خطيبتي هنا..لو مش هتضمنها يبقا سيبني معاها هنا.
حسن بضيق: انت بتهددني يا ولد!
كريم بجدية: يا والدي لو مدخلتش وخلتها تخرج الوزير هيعرف باللي حصل وهيقول انك خالها ومش عايز تخرجها.
اخذ حسن تنهيده نفاذ صبر ثم دخل من جديد كي يضمنها.
#######################
امام قصر عز:

وصلت سيارة كريم امام القصر ثم دخل من البوابة وعندما اصبحت السيارة في الحديقة.
الاء مسرعة بسعادة: كانت مغامرة جميلة..مش مهم اتبهدلت الحمد لله لكن خرجنا.
لم يرد عليها كريم وظل ناظراً امامه بضيق.
الاء بتعجب : كريم!…انت متضايق؟
اشار لها كريم بيده كي ترحل ،نظرت له ثم نزلت من السيارة وكانت مرتدية سطرته على ملابسها التي تم تقطيعها من هؤلاء النساء وكان على ملامحها بعض الكدمات منهم .
الاء بسعادة: كنت عايزة اقول….
لم يعطبها اي اهتمام ورحل بالسيارة بغضب ،فاكملت بسعادة: خلاص نكمل بكره بقا.
ثم دخلت الى القصر.
########################
في القصر:

فتحت الخادمة الباب ،ودخلت الاء بابتسامة حمقاء فرأت والدتها جالسة على الأريكة ..بعينيها البنية وشعرها البني وبشرتها البيضاء بملامحها الجميلة وواضعة أحمر الشفاه ومرتدية ( بيجامة) ، تشاهد فيلم الابيض والاسود وتأكل الفشار باستمتاع ومنسجمة مع الاحداث جيداً ،ابتسمت الاء ابتسامة حمقاء وجائت ووقفت امام والدتها وفردت ذراعيها بسعادة.
الاء بسعادة: ماما انا اتحبست.
سمر وهى تأكل وتحاول تشاهد التلفاز : حلو حلو.
الاء بسعادة: جدا…ما اقولكيش على المعاملة بيحبوا الصحفيين جدا..عاملوني احلى معاملة وادمولي قهوة وكابتشينو وكمان كانوا عايزين يقدمولي شاي باللبن بس قعدت اتحايل عليهم واقولهم لا لا لا يا جماعة كدة كتير !! دة انا لو بنت الرئيس مش هتعملوا كدة ووصلوني لحد البيت.
لم تنصت اليها والدها فهى منسجمة مع الفيلم حتى لم تنظر لها ،نظرت الاء الى ماشاهد والدتها ،ثم اخذت تنهيده وجلست بجوارها على الاريكة.
الاء بصوت خافض بضيق: حتى لو قولتلها ايه هتفضل مركزة للتلفزيوز.
هى تعلم ان والدتها لا تركز في اي شيء وهى تشاهد التلفاز!! ثم سمعت صوت رنين هاتفها.
الاء بهدوء: الو.
حسن بضيق: من غير كلام كتير…عشان انا اتجننت منك ..هتروحي انهاردة بالليل فرح والدة الضابط وريث.
الاء مسرعة: ليه؟!
حسن بغضب: عشان البيه رافع علينا محضر …تروحي وتخليه يتراجع مليش دعوة هتعملي ايه…تعتذريله…تتأسفيله..حتى لو بوستي ايده.انا مليش فيه…المهم يتراجع عن القضية.
الاء مسرعة بضيق: بس ا….
ثم سمعت صوت صفير انهاء المكالمة..ثم اخذت تنهيده .
الاء مسرعة بابتسامة: طيب يا ماما تصبحي على خير .
ثم تركتها وصعدت على الدرج حتى وصلت لغرفتها.
########################
وفي المساء:
في احد المنازل:
في غرف النوم:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *