أحببت الوريث

رجع أمير وعز ووالدة الاء ورؤى سريعاً ودخلوا القصر ،توجهت رؤى ووالدتها مسرعين للاعلى لغرفة الاء ،ثم دخلوا الغرفة ،وتوجهت والدة الاء على السرير .
والدة الاء مسرعة بقلق: الاء!…ايه اللي حصلك!؟
رؤى بحزن: وريث قال ان الدكتور كشف عليها وقال انه ضغط نفسي اثر عليها.
نظر عز اليها.
عز بجمود: تعالى.
نظرت له زوجته ثم نظرت لآلاء من جديد وخرجوا من الغرفة ،ثم جلست رؤى بجوار الاء النائمة وهى تملس على وجنتيها بسطح اصابعها ،بينما امير ناظراً لهم بحزن.
#########################
خارج الغرفة:
والدة الاء: بصراحة انت ظلمتها… الاء ماتستاهلش اللي حصلها دة.
عز بجمود: عايزاني اعمل ايه؟..شوفت المناسب ليها وخلص الموضوع..ولازم لما تفوق تتكلمي معاها… وتفهميها انه نصيب..دي خطوبتها بكره.
اخذت والدة الاء تنهيده حزن ونظرت لناحية اخرى بحزن.
#########################
في قصر العمار:
كان وريث جالساً على الأريكة فجاء اليه علاء وجلس امامه.
علاء بابتسامة : وريث مش هتباركلي.
وريث بجدية: على ايه؟
علاء بجدية: هخطب.
وريث بشك:مين؟
علاء بتنهيده: الاء.
اعتدل وريث في جلسته ،فجائت والدتهم.
وريث بغضب: انت اللي هتخطبها!!
علاء بهدوء: وفيها ايه!
وريث بغضب: انت معندكش دم…فرقت بين واحدة وخطيبها عشان انينتك .
والدة وريث بغضب: وريث!
علاء غير عابيء: مش انانية انا بحبها….والدها اتصرف معاه وخلاه يسافر وقالي اني مناسب ليها وكلمها والموضوع خلص.
نهض وريث بغضب، فنهض علاء.
وريث بغضب:اسكت خالص…
علاء مقاطعاً بضيق: وانت مالك!
والدة وريث بضيق: في ايه ؟!..ياولاد عمار..دي اخرتها بتزعقوا لبعض وانا موجودة .
نظر لها وريث بغضب.
وريث بغضب: طبعاً البيه هيطلع لمين…اتجوزتي واحد لسة شاكك لحد انهاردة انه هو اللي والدي والبيه رايح يخطب واحدة مخطوبة…..
والدة وريث بغضب: وريث كفاية…ولا انت فاكر انك كبرت عليا!!
نظر لهم بغضب ،فاكملت: اللي فوق دة في مقام والدك.
وريث بغضب: انا مليش غير اب واحد…ياريت حضرتك تستوعبي دة.
ثم خرج من القصر بغضب.
والدة وريث بضيق: وريث!!…وريث!!
ثم نظرت لعلاء بغضب، ثم رحل علاء بضيق.
#########################
وفي صباح اليوم التالي:
في الجريدة:
دخلت الاء سريعاً ،ثم توجهت لغرفة مكتب المدير.
السكرتيرة: الاء..المدير مش هييجي انهاردة.
الاء بحزن : مش هييجي!!
اومأت السكرتيرة رأسها بكل هدوء، ونظرت الاء لناحية اخرى ثم نظرت للسكرتيرة.
الاء مسرعة: طب علي هنا؟
السكرتيرة بجدية: الاستاذ علي في مكتبه.
ذهبت الاء باتجاه مكتب علي.
وفي المكتب:
