أحببت الوريث

كانوا واقفين بجوار السيارة أمير، رؤى ،والدتهم ،عز.
عز بجدية: كل دة بتلبس!
رؤى بتأفف: هى لما بتلبس بتقعد ساعة.
ثم رأوا الحارس آتياً لهم وهو حاملاً الاء بين ذراعيه!…وهى تتحدث في الهاتف ،ومرتدية فستان طويل.
الاء بتأفف: ماشي…ماشي فهمت ..سلام.
ثم أغلقت الهاتف.
الاء بسعادة: تمام شكراً جدا يا عبد الرحمان نزلني هنا بقا.
انزلها الحارس .
امير بجدية: ايه اللي عملتيه دة؟
الاء بتأفف: البيه كريم مش عايزيني اروح غير بفستان طويل وواسع ،وانا مش عارفة امشي بيه فخليت عبد الرحمان يشيلني.
امير بتنهيدة: لا تعليق…يالا اتاخرنا.
ثم ركبوا السيارة ورحلوا.
#########################
في قصر العمار:

فتحت الخادمة الباب ودخل عز ،زوحته ، أمير ،رؤى ،وتوجهت اليهم والدة وريث وهى ترحب بهم هى وزوجها وياسمين ابنتها ،نزل وريث من على السلم وهو مرتدي بنطال لحلة سوداء وقميص ابيض وفوقه( سيديري) من اللون الاسود مما جعل صدره العريض بارزاً بعضلات ذراعيه القوية ،وجـ,ــ,ـسده الرياضي المتناسق ،بعينيه القاسية ..الجافة وملامحه القاسية الجامدة ، نزل حتى وصل اليهم وصافحهم ورحب بهم لكن قهراً عنه عينيه كانت تبحث عنها بصمت.
ودخلوا جميعهم ،بينما كان علاء شقيق وريث يبحث عن الاء اصبح متعلق بها بل اصيح معجب بها.
علاء : امال فين الاء؟
رؤى بهدوء: زمانها داخلها.
نظر له وريث بطرف عينه بغضب ،وهو يشعر بشيء ..يسمى…غيرة!!!! ،ثم دخلت الاء وهى حاملة بيدها عُلبة وكادت ان تسقط ارضاً نظر لها وريث وكاد ان يأتي لها جاء اليها علاء سريعاً ولحقها قبل ان تقع ارضاً وهو ممسك يدها ،نظرت له ثم ابتسمت وبادلها الابتسامة ،بينما وريث ناظراً لهم بغضب ،ثم اعتدلت في وقفتها سريعاً.
الاء بابتسامة رقيقة:شكراً.
علاء بابتسامة: الشكر لله .
ثم ابتشمت ونظرت بجوارها فرأته واقفاً هناك ناظراً لهم بغضب عارم كالبركان… يريد الان ان شقيقه وهو واقفاً معها ويبتسم لها ،ثم اختفت سريعاً ابتسامتها عندما رأته ،ونظرت لعلاء مجدداً.
علاء بابتسامة: نورتي…انا مبسوط جدا انك جيتي.
ابتسمت له بخجل ،ثم جاء اليهم بغضب كالبركان.
وريث بضيق وهو ناظراً لآلاء: علاء…خد الحاجة من بنت الوزير مايصحش تقف كدة.
اخذ علاء منها العُلبة ثم رحل وقف وريث امامها بغضب بينما هى لم تنظر له.
وريث بضيق: حاسبي لما تمشي…ولا انت كمان فاشلة في المشي؟
الاء بابتسامة ثقة: الفستان طويل وبيوقعني…وبعدين انت ملكش دخل.
تقدم خطوة بغضب كاتم.
وريث وهو كاتم غضبه: انا مليش دخل! و….
وكاد ان يكمل حديثه جائت ياسمين اليها سريعاً.
ياسمين بابتسامة: الاء تعالي معايا.
ثم ابتسمت لها وكادت ان تخطوا خطوة كادت ان تقع على الارض فكاد وريث ان يلحقها ارتمت على صدره سريعاً وهو واضعا يده على كتفها بدون قصد ،نظرت امامها الان اذنيها موضوعة على قلبه سمعت دقات قلبه العالية !! في اذنيها ..دقات قلبه كالنغم ..كالالحان …التي جعلتها تشعر انها في عالم اخر… وقلبها يدق مع قلبه…لم تشعر بتلك الدقات ابداً مع خطيبها كريم ،ثم وضعت يدها على صدره وحاولت الابتعاد وهو واضعاً يده على كتفها ثم ابتعد عنها ورحل بضيق ،نظرت له وكانها في عالم آخر…الان تأكدت انه شعور الحب!!…لكن لا هى لن تحب ذلك الرجل….هى تحب خطييها… اخذت تقنع نفسها ثم رحلت.
########################
في الحديقة الخلفية للقصر:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *