أحببت الوريث

<<أحببتُ الوريث>>❤
الباب الرابع:-
########
في صباح اليوم التالي:
في الصعيد:
في الدوار:
كانت جالسة في غرفتها ذات الأعين البنية ببشرتها البيضاء والكحل الذي زين عينيها ومرتدية ثيابها السوداء ،فدخل رجل في سن ال٥٠ وهو مرتدي (عمة) بعينيه السوداء وبشرته الداكنة دخل كالاعصار ،ووقفت حفيدته سريعاً.
محمد بغضب: يعني ايه الحديت اللي جالته مروة ديه؟!
ثم دخلت مروة سريعاً ووقفت بجوار ابنه خالتها.
سمر بحزن: انا مش هتزوجه ياجدي..ماني عاوزاه.
محمد بغضب: ترفضي ظابط شرطة! وريث بيه ترفضيه ؟!
سمر مسرعة بحزن والدموع في عينيها: مطلبنيش عشان أوافج ..حكمت علينا اننا نتزوج بدون علمه كيف عاد؟
محمد بغضب: انا كبير العيلة هنيه ورح تتزوجيه وهو رح يوافج ومش حديت تاني على الموضوع.
مروة مسرعة: خلاص يا چدي رح توافج بس سيبها ترتاح شوي.
ثم خرج بغضب من الغرفة ،بينما هى جلست على السرير من جديد والدموع على وجنتيها ثم جلست بجوارها مروة وهى تحاول تهدأتها.
########################
في قصر عز:
نزلت الاء من على الدرج سريعاً بسعادة وابتسامة سعيدة ثم سارت بجوارها الخادمة وهى حاملة بوكيه ورد فأخذت الاء وردة من اللون الوردي وشمت رائحتها بسعادة كالطفلة ثم أسرعت سريعاً نحوهم ،كانوا جالسين على المقاعد والأريكة ،وكان أمير مرتدي ملابسة الرسمية لمهنة المهندس ،وبجواره رؤى على المقعد الاخر مرتدية ملابس رسمية لمهنة الشرطية ،وكانت جالسة على الأريكة والدتها…وجميعهم يتحدثون ،جائت الاء اليهم بسعادة وجلست على الاريكة بجوار والدتها وعانقتها وعلى ملامحها ابتسامة حمقاء.
الاء بسعادة: انا سعيدة…انا سعيدة.
والدة الاء بضيق: حد يبعد المجنونة دي عني…
ثم ازاحتها بتأفف ،وأكملت: انت امتى هتعقلي!
الاء بسعادة: مش عارفة.
أمير بهدوء: ودلوقتي هنروحلهم امتى؟
الاء مسرعة بتعجب: هنروح لمين؟
والدة الاء موجهة حديثها لامير: والدك هياخد منهم معاد وبعد كدة هنشوف .
الاء مسرعة بتعجب: معاد من مين؟
أمير بضيق موجهاً حديثه لآلاء: كل حاجة لازم تتدخلي فيها!….
نظرت له بضيق .
رؤى بسخرية: ما هى صحفية بقا بتتشر في الملهاش فيه .
نهض أمير .
امير: انا همشي عشان اتأخرت.
وذهب باتجاه الباب فجائت اليه الاء سريعاً.
الاء مسرعة : استنى…انت هتتقدم لمين؟
نظر لها بجدية.
أمير بجدية: عارفة وريث اللي قابلناه يوم فرح والدته؟
الاء مسرعة: اه عارفاه…بس ازاي!…انت راجل وهو راجل هتتقدمله ازاي!!!
أمير بهدوء وملامح ضيق: الاء انت غبية وفاشلة.
وتركها وخرج ،نظرت له بدهشة ،ثم جائت اليها شقيقتها.
الاء مسرعة: هو ازاي هيتقدم لراجل مش هو راجل والتاني راجل ازاي بقا!!
رؤى بضيق: اشتمك؟
الاء مسرعة بتوتر: خلاص خلاص ماتتعصبيش.
رؤى بجدية: هيتقدم لاخته الصغير.
الاء مسرعة بسعادة: بجد ! هو عنده اخت صغيرة.
تركتها رؤى بتافف وخرجت.
الاء بضيق: انا مش فاهمة محدش عايز يفهمني ليه!…انتوا ليه كدة مش طايقني!!
ثم خرجت.
########################
في حديقة القصر:
