غيبات تمر بالعشق ج1

بقلم مروة البطراوي


ذهب زيدان إلى المكان الذي اختارته ريحانة لمقابلته فيه ولم يجدها فتيقن أنها أرادت مماطلته من جديد فانطلق بسيارته إلى البيت وشاهد سمر وهي تحاول اقناعها ليندفع من سيارته بكل قوة جاذبًا سمر من ذراعيها محدقاً في عينيها بغضب قائلًا : هي قالتلك لا يا سمر هي مش عايزة تسمع هي حبت تدوق طعم الإنتقام على ايدي..
ثم ابتسم بخبث وغمز إلى ريحانة موجهًا حديثه إلى سمر قائلًا : بمعنى أصح عجبها ودخل مزاجها خداعي على الأقل بتمنه.
هزت ريحانة رأسها باستياء واستمعت إلى كلمات سمر وهي تؤكد له قائلة : إطلاقًا يا زيدان ريحانة عمرها ما هيعجبها وخصوصًا لما تعرف أنت اختارتها ليه، وأنا هقولها يا ريحانة هو اختارك لأنه ضامن…
لم تستطع إكمال كلماتها حيث قام بالقبض على كتفيها كاد أن يقتـ,,,,ـلعه بيد واحدة وتحدث بصوت كفحيح الأفعى قائلًا : كلمة زيادة وهوصي يعملوا معاكي الصح فهماني ؟ أي ان كان مين اللي بعتك حتى لو كان أمير.
ثم أشار بسبابته مكان عقلها قائلًا : عايزك تبقي كبيرة وعاقلة وبلاش تسمعي كلام حد تاني.
ثم قام برميها على الأرض بمنتهى الإذلال وابتسم بخبث لريحانة التي تحدق بعينيها فيما تراه ليجذب أنتباهها قائلًا برقة ومشددًا على حروف كلماته : منتظرك يا ريحانة قلبي في العربية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *