خلف الظلال ج1
بقلم يسرا مسعد

امانى : انا قلبى مش مرتاح للحكايه دى ..والاحسن انك تصرفى نظر عن الموضوع ده خالص ..وتعالى بكره نروح نسأل فى العنوانين اللى معاكى يمكن ربنا يعترنا فى حاجه …اوعدينى يا هاله مالكيش دعوه بسكته …
هاله : خلاص اوعدك انا كمان خايفه على نفسى.. وبكره الصبح تعالى معايا نروح جاردن سيتى الاول وبعدين نطلع على القطاميه
امانى : ان شاء الله نلاقيه فى جاردن سيتى ومانضطرش نروح القطاميه
هاله : انتى متفائله اووى ..دول 6 عنواين وانا ماعييش غير 2 وزى ماقولتلك الفواتير شكلها متفبركه وبالتالى العنواين ممكن اووى تكون متفبركه هيا كمان
امانى : ان شاء الله نلاقيهم ونفضل نسأل ونسأل لحد اما نلاقيهم
فى صباح اليوم التالى استيقظت هاله مبكرا وخرجت برفقه صديقتها الى حى جاردن سيتى ولكنها لم تستدل على العنوان فقد كان وهميا
واتجهت الى حى القطاميه ووصلت بعد عناء ومشقه.. لتجد ان الفيلا مؤجره لسكان آخرين وهى بالاصل ملكا لرجل يعيش خارج البلاد ولم تستطع الوصول الى خيط قد يصلها الى عادل زوجها السابق
وبعد خيبه الامل التى اصيبت بها توجهت الى عملها وعيناها تحمل فيضا جارفا من الدموع
الا انها قد تماسكت ما ان خطت قدماها داخل المعرض الانيق
مر يومين على هاله وذهنها مشتت… كانت ما ان تنتهى من عملها حتى تجلس مترقبه مغادره لسالم غرفته
ولكنه دائما كان يوصد باب الحجره لدى انصرافه
حتى جاء اليوم الثالث اتجه فيه سالم الى مكتبها وقال لها محاولا اخافتها : قفشتك وعرفت سرك
امتقع وجه هاله على الفور مما اثار سرور سالم وقالت : خير يا سالم بيه
قال سالم فى هدوء : بقى انتى كنتى عامله برامج اكسل مش ورد عشان كده خلصتى بسرعه زائد ان وليد قالى ان فيه هارد فى الجهاز اللى عندك مش لاقيه لما روحت فتحت الجهاز اللى فوق لقيت هاردين فيه مش هارد واحد
تذكرت هاله على الفور وقالت : يااااه انا نسيت فعلا ابلغ الباشمهندس انى نقلت هارد من الجهاز لانى لما كنت قاعده اشتغل الهارد الاولانى اتملى وبعدين انا فتحت الجهاز اللى عندى لقيت عندى هاردين سيبت الكبير واخدت الصغير
سالم بشك : ومين ركبهولك؟
قالت هاله كاذبه خوفا من ان تلحق اجابتها ضررا بمحمد الحارس : انا …
قال سالم ساخرا: يا شيخه …معقول!!!!.. طيب دانتى طلعتى شاطره اووى اهوه… فكرينى اخليكى تطلعى تبصى على الجهاز اللى عندى فوق
