خلف الظلال ج1
بقلم يسرا مسعد

قال سالم بحقد ناظرا له باستحقار شديد : بقى المرشدى اللى خلاك ترمى مراتك فى السجن ولا الست منال
هز عادل رأسه اسفا وقال : منال ..المرشدى ..ماعدتش فارقه ..انا خسرتها وهيا اكيد كرهتنى ما انا معملتش فيها شويه برضه …وانا من الاول ماكنتش استاهلها …انا دلوقتى بس عرفت اد ايه كانت ملاك …وواحد شيطان زيي ماكنش ينفع يعاشر ملاك ..اهى راحت لحالها
سالم : وولادك ..؟ عارفين امهم فين ؟
عادل : لا طبعا انا قايلهم انها ماتت …
نظر له سالم جزعا ثم استدرك ساخرا : يا اخى وانا اللى كنت فاكرك انضف منى …طلعت ****
عادل : ولازمته ايه الغلط يا سالم …
سالم : عارف عيالك دوول لما يكبروا ويعرفوا هيعملو فيك ايه ؟
عادل : ده لمصلحتهم يعنى الناس تشاورعليهم ويقولو دول اللى امهم رد سجون ..وواحد دلوقتى بمكانتى ومعارفى يصح ان دى تكون ماضيه
سالم : انت ماضيك **** من ماضيها مليون مره
عادل : اللهم طولك ياروح… في ايه سالم ….خلصنا بقى من السيره دى.. ادينى فلوسى عشان امشى
سالم: اتفضل 5 مليون ناقصين عشر تلاف عشان تعرف بعد كده ترجع فى الاتفاق
عادل : واشمعنى 10000
سالم ساخرا: فوايد البنك
عادل : ماشى يا سالم ..ماشى.. مش هنختلف
وانصرف عادل حاملا حقيبه النقود مسرعا يلتفت من الحين للاخر حوله وركب سيارته وانطلق بها مسرعا ووقف سالم يراقبه الى ان غاب اثره وامسك بهاتفه واتصل بأحد رجاله المخلصين “موسى”..رد الاخير فور رؤيته اسم رئيسه قائلا : اؤمرنى يا باشا
رد سالم فى لهجه آمره : تستنى عربيه عادل ….بى ام دبليو سودا 1133 على اول مدخل فايد وعينك ماتغيبش من عليه الكام يوم اللى جايين دوول لحد اما اديك اوامر تانيه..فاهم؟
موسى : امرك يا باشا …هوا قدامه كتير
سالم بصرامه: ساعه ..ساعه ونص ..من دلوقتى تروح تستناه على المدخل فاهمنى
موسى بانصياع : اللى تأمر بيه ساعدتك
اغلق سالم الهاتف وخرج بعدما اوصد باب غرفته جيدا واتجه الى قصر المرشدى حاملا اوراقه الهامه فى يده وعقله لا يكف عن التفكيير بسبيل للانتقام من عادل لكأنما هروب عادل ونجاته بحياته لم يكن يوما ما من حقه !!!!!
وفى تلك الاثناء كانت هاله قد عادت من المسجد بعدما استمعت الى الدرس الدينى الذى يعقب صلاه الجمعه وتناولت طعام الغداء برفقه امانى ثم اتجهت الى غرفتها لتحصل على قسطا من الراحه
