خلف الظلال ج1
بقلم يسرا مسعد

تنهد مؤمن : طيب وصلت لايه ؟
حاتم : انا واثق ومتأكد ان المخزن اصلا بتاع حمدان وكانت فيه المخدرات اللى طبعا سالم تلاقيها استولى عليها تانى وحرقله المخزن
عقد مؤمن حاجبيه وقال: وانت لقيت آثار مخدرات
حاتم : لقيت آثار هيروين وبعتها للطب الشرعى عشان تتثبت فى محضر الجريمه
هز مؤمن رأسه وقال : ربنا يوفقك
حاتم : وانت عامل ايه فى الجنايات مش عاوز تيجى معانا هنا
مؤمن : ههههههههه لا ياعم انا لابتاع مطاردات ولا كلام من ده انا الجريمه تجيلى احقق فيها بعد مايكونوا قتلو فى بعض وخلصوا على بعض… انا راجل عندى عيال عايز اربيها …سبحان الله كأن احمد كان حاسس كان ناوى يطلب نقله بعد المطارده الاخيره… عشان عرف ان مراته حامل ..خليك انت عزابى كده وعيش حياتك فى المطاردات والقبض على افراد العصابات
حاتم : عارف يا مؤمن ..انا اللى خلانى ارجع المباحث من جديد مش بس موت احمد
مؤمن : امال ايه تانى ؟
حاتم : كلمه واحده مسجونه قالتهالى يوم ماكانت خارجه … كلمه علمت جوايا اووى وحلفت لنفسى انى مهما ان كان لازم اثبتلها واثبت لنفسى قبلها انها مش صح
مؤمن متعجبا: كلمه ايه ؟
حاتم : قالتلى بالحرف الواحد كده ” خيبتكوا ..بتسيبوا الحيتان والديابه تنهب البلد وتقبضوا على اشرف الناس ” من هنا ورايح مش هبقى خايب وهقبض على سالم وحمدان وانضف البلد منهم ومسير المرشدى اللى مش عارفين نمسك عليه حاجه ده يقع
مؤمن : ههههههه يقع …حاسب لا انت اللى تقع …مش لما يبقى اللى فوقيه نضاف الاول يبقى نوقعه… المرشدى مش لوحده ولو وقع مش بعيد يوقع رئيس الجمهوريه نفسه ههههه..ااه ربنا يستر
حاتم : مسير البلد تنضف منهم
مؤمن : بيتهيألك مش هما بس اللى مش نضاف …احنا كمان مش نضاف بسلبيتنا وخوفنا …يالا كفايه كلام كده الحيطان ليها ودان …سلام
انصرف مؤمن تاركا صديقه يفكر بعمق متذكرا هاله ونظرتها له ذاك اليوم
لايدرى لما لم تفارقه عيناها منذ ان غادرت السجن
ولايدرى لما فى احلك الظروف والمواقف يطل عليه شبحها ليذكره بها من جديد
فيهون الموقف مع طله وجهها فى خياله ويشتاق قلبه لرؤياها مره اخرى وان كانت اخيره
فينهره عقله وبشده ليركز فى عمله فقط
الا ان حدسه يخبره انه سيقابلها وان أبى …………………هكذا ُسطرت المقادير
