خلف الظلال ج1
بقلم يسرا مسعد

موسى : امرك يا باشا
اغلق سالم هاتفه واتجه الى منزله وما ان وصل حتى رن هاتفه مره اخرى فوجده ..”موسى ” فرد قائلا : ايه يا موسى لقيته ؟
موسى : اه يا باشا لقيته
سالم : طيب وراه بقى ماتسيبوش
موسى متوترا: لا يا باشا ماعدتش ينفع
سالم حانقا: يعنى ايه ؟بتعصانى يا موسى ؟
موسى : العفو يا باشا لا كنت ولا هكون بس اصل …مش عارف اجيبهالك ازاى …المنيل على عينه انتقل الى الرفيق الاعلى …مات
رد سالم فزعا قائلا : ايه ؟ مات ؟ ازاى ؟ انا قولتلك اقطره مش اقتله يا بجم
موسى : والله يا باشا انا مالمسته انا وانا راجع على القاهره لقيت عربيته مقلوبه ومولعه وبوليس ومطافى وهيصه…. قربت لقيته مات وشايلين جثته وقبضوا على الجدع اللى كان سايق الترله اللى خبطت فيه
سالم : وشنطه الفلوس
موسى : فلوس ايه يا باشا ..وعامه ده لو كان معاه ذهب كان زمانه ساح… العربيه كانت ولا جهنم الحمرا والعياذ بالله
اغلق سالم الهاتف وترجل من سيارته واشتم الهواء بقوه وزفره محاولا الهدوء واستيعاب الاحداث الاخيره
ثم امسك بهاتفه واتصل مجددا بموسى وقال بهدوء : جهز رجالتك ساعه زمن وهكون عندك عندنا مشوار مهم…لازم يخلص الليله
اغلق سالم الهاتف ولمعت عيناه ببريق الانتقام وركب سيارته وقادها بسرعه جنونيه الى حيث وجهته
الفصل الثامن عشر
انطلق سالم بسيارته بسرعه جنونيه …ظن انه بتلك السرعه قد يسبق القدر
فدائما القدر يسبقه… ولو بخطوه يسبقه
كان يود الحصول على كل الاوراق والاموال وقتل عادل والصاق التهمه بهاله
كل هذا كان ليحدث لولا ان …
لولا تدخل منال
تلك الافعى
هى من خططت لعادل فعلته الاخيره قبل موته
وهى من كانت دوما العقل المدبر له
نعم
فتش عن المرأه
فسبب فشل خطته مرأه
وسبب تذبذب افكاره وخضوع قلبه… امرأه اخرى
كلا لن يسمح للنساء بالعبث فى حياته مجددا
يكفى مافعلته امه
يكفى عبثها بطفولته
فلن تعبث بمستقبله وحاضره امرأه اخرى بعد اليوم
وهكذا كان حاله لحظه ان دخل فيلا عادل بالقوه مع حزبه من الرجال الملثمين كاسرين باب المنزل فازعين ساكنيه من الاطفال والنساء
صرخت الخادمه وجريت واختبأت وحاولت منال الهرب من امامه هى الاخرى
ولكن كانت يده الاسبق فأمسكها من شعرها ومد يده الى احد رجاله فأعطاه الاخير سكينه حاده…
فقرب نصلها اللامع من وجهها وقال بشراسه : الورق فيين ؟

