من غير ميعاد ج1
بقلم أمل مصطفى

أشار له أركان :: بالخروج
**************
ظل هادي يتردد علي المشفي كل يوم بحجج مختلفه لكي يري صافي، يقف بجوار باب
المشفي يساعد كل محتاج يدخله ويطلب من المرضي أن يطلبوا الممرضه صافي بالإسم وعندما تراه تفقد عقلها و تشتعل غضبا من إبتسامته التي تزين محياه كل مره كأنه يتمتع بغضبها
تلك المره للأسف كانت صافي في حاله نفسيه غير مستقره عندما رأته يسند رجل كبير في السن و ينتظرها عند الإستعلامات كي تأخذه منه توصله لغرفة الكشف
اردفت بحده ومعالم الضيق والغضب تسبقها
خير يا حج عايز أيه ؟
عايز أكشف باطنه يا بنتي .
أنا مش دكتوره يا حج أنا هنا ممرضه .
الرجل بعدم فهم يعني مش أنتي اللي بتكشفي
زفرت بضيق لا أنا هوصلك بس لغرفة الكشف رغم إن ده مش شغلي
بس نعمل إيه طول ما فيه ناس صايعه و فاضيه فاكره كل الناس زيها
رفع هادي عيونه بصدمه من ردها نظرته لها حملت الكثير من العتاب والوجع ترك المكان دون كلام
**************
#من_غير_ميعاد
#بقلمي_أمل_مصطفي
#البارت _الرابع
*******************
لا تعلم لم إختلج قلبها من نظرة عيونه وتمنت أن تعتذر له .
الرجل بعتاب ليه كده يا بنتي تكسري بقلبه ده شاب طيب وقلبه كبير و غير كده عاشق ؛؛
أنا وافقت مخصوص رغم أن قادر أمشي لوحدي لما لاقيت لهفته للدخول عرفت أن في حاجه جوه هترد روحه
خدي نصيحه من الأكبر منك بلاش تضيعي شخص زي ده من إيدك
تنهدت بحزن وقد زاد يومها سوء عاشق أيه يا حج أنا معرفوش أصلا
تحرك جوارها وهو يردف مش مهم تعرفيه الأهم أنه هو حافظ تفاصيلك الفرحه اللي بانت في عيونه لما ظهرتي شرحت كل حاجه
************
خرج هادي يشعر بضيق و إختناق شديد من جرحها له وقف جوار دراجته يسند عليها وهو يفكر في كلمتها صايع
تنهد وهو يلوم نفسه لأنه ترك قلبه الضعيف
يقوده لأول مره و يبدوا أنه فاشل وسوف يدمره
حدث نفسه أنت مش من حقك تعيش المشاعر دي مين ترضي بيك في ظروفك دي مافيش حاجه حيلتك غير دراعك لا قدامك ولا وراك
بقالك كام سنه مش عارف تجمع عشرين ألف جنيه عشان تسافر وتحسن وضعك ولا حتي عندك شقه غير البيت اللي من غير سقف
ألقي نظره أخيره علي المشفي وقرر قفل قلبه الذي لن ياتي له غير الأوجاع والحزن
وصل بعد فتره غرفته هو وصديقه فوق السطوح
إستقبله موسي بترحاب لكن هيئته جعلته يعرف أنه فشل في الحصول علي عمل
