من غير ميعاد ج1
بقلم أمل مصطفى

تمام حضرتك لسه عايزني في حاجه
عايز تحطي موضوعي في دماغك في أي وقت تحتاجي تمشي من هنا كلميني
***************
تشعر بتوتر وخوف شديد تقطع الغرفه ذهابا وإيابا وفي يدها الهاتف في إنتظار مكالمته ليخبرها بما حدث بينه وبين أبيها لكنه تأخر
ماذا تفعل من كثرة الافكار التي تجول فكرها هل تتصل به أم ماذا تفعل
أخرجها من حالة التشتت إرتفاع رنين هاتفها
ردت بسرعه ولهفه ألو و و
أغمض عيونه بنشوة من صوتها الرقيق الحاني
لم تسمع صوته نادت شاهين يا شاهين أنت سامعني
زفر بقوة ليسيطر علي مشاعره التي تحفزت من
همسها
ثم إبتلع ريقه بصعوبه ليجلي صوته :: سمعك يا سلمي
أتاه صوتها الملهوف لمعرفه ما حدث ::
عملت ايه وقابلك أزاي وافق مش كده ولا رفض
تحدث بهدوء ::
سلمي سلمي خدي نفسك وبلاش الخوف ده
تنهدة بصوت مرتفع لتسترد أنفاسها لقد تحدثة بسرعه دون تروي بسبب توترها الزائد
أنا طالع إلبسي إسدالك
إرتدت إسدالها بسرعه وخرجت تنتظره علي باب الشقه
صعد السلم وجدها تقف أمامه بلهفه وفي عيونها الكثير من الأسئله
زفر بضيق لأنه سوف يكدب لأول مره حتي لا يحزنها هو شخص صريح لا يحب الكدب ولا يخاف من أحد حتي يضطر للكدب لكنه مضطر حفاظا علي مشاعرها
خرجت حنان من المطبخ بترحاب ربنا يخليكي يا سلمي أخيرا بقيت بشوف شاهين كل يوم
شعر هو وسلمي بالإحراج لكنه إكتفي بإبتسامه
وهو يطلب منها كوب من الشاي
*”************
ظلت تسير بهياج دون صوت وهي تحدث نفسها
بقي انا كنت بعمل المستحيل عشان أبوها يطردها
واخلص من جمالها اللي مغطي علي جمالي ومخلي الناس كلها تعجب بيها وفي الأخر ده يكون نصيبها
بقي أنا أخد أبوها وهي تبقي في حضن راجل
بالشكل ده ثم امسكت إحدي خصلات شعرها وهي تتوعد والله يا سلمي لا لأزم أخرب حياتك ولا يكون ده راجلك وحده زيي هي اللي تعرف ترضي غرور واحد زيه مش عبيطه وهبله زيك وتغرق في شبر مايه إنتي يا دوبك تليقي لحامد بن خالتك وبس
*****************
جلس أمامها وهو يتحدث بحنان أنتي ليه خايفه كده خلاص وافق وكتب كتابنا يوم الخميس
إتسعت عينها كتب كتاب مش خطوبه ؟
رد برفض ::كتب كتاب لأن مش مرتاح لوجودك هنا في شاب من سنك وخطيب صافي بييجي
وعشان أبوكي مايقولش هاخدها بيتي لحد الفرح أنا مش ممكن أسمح ببعدك عن عيني

