من غير ميعاد ج1
بقلم أمل مصطفى

_طيب ما تستني لما أرجع نروح سوي ؟
_سلمي بهدوء هو حاليا مش موجود كنت عايزه أروح وارجع من غير ما يعرف عشان أعملها مفاجأه
_صافي بقلق بس كده ممكن شاهين يغضب وبدل عيد ميلاد يبقي عيد نكد
_سلمي بسرعه لا متخافيش وبعدين أنا مش رايحه بعيد و أبعتلك الأبلكيشن زي ما أنتي فهمتيني عشان لو توهت
طيب تمام أنا هبعتلك إسم كام محل و عناوينهم
أفتحي الموقع من عندك وأنا هتابعك طمنيني عليكي
شكرا جدا يا صفصف يا أحن قلب .
*************
ترك صادق هادي في حاله صعبه كيف يطلب منه ترك روحه لقد عاني الكثير في حياته حتي قابلها لتمحي كل تعبه ويصبح شخص طبيعي يحب يتعب يبتسم يحزن أصبح لديه أحلام وأهداف يكمل من أجلها ويحارب قدره
جلس موسي جواره وهو
يسانده ما تسألش فيه البنت بتحبك وعايزاك هو مالوش دخل حارب عشان حبك
هادي بوجع هو عنده حق أب خايف علي بنته من الأيام
تصدع كلمات أبيها في رأسه
بصي يابني أنا مش بقل منك ولا حاجه كلنا عايشين تحت رحمه ربنا و ظروفنا برده علي قدنا بس حرام لما تقعدها جنبك لحد ما تكبر
صافي عندها ٢٤ سنه وأنت بقالك خمس شهور مش شايف أي حاجه جدت عليك يعني علي ما تعرف تلاقي شقه تأجرها وتجهز عفشها يكون مر سنين طويله وهي تبقي عدت سن الثلاثين مش دي الحياه اللي كنت بحلم بيها لبنتي الوحيده أنا وافقت غصب عني علي أمل أنها تكتشف الحقيقه لوحدها بس للأسف لاقيتها متقبله كل حاجه ولما اسألها تقولي كل شيء بأوان ياريت ماتكنش أناني وتفكر في مصلحتها .
**************
تسير بخطوات متوتره في البحث عن هديه متواضعه علي حسب ما تحمله من مال !!
تمنت أن تعطي له كل الحب والأهتمام ؛ مثل ماهو يتفنن في تعويضها ما فقدته في السنين الفائته ونجح بجداره !
الأمان والحب الذي تجده في تصرفاته وعيونه تنسيها كل الناس ولا تتمني غيره في حياتها هو و كفي
وجدت سلسله فضه في إحدي الڤتارين كأنها صنعت من أجله ملفته قويه تجذب النظر
نظرة للحقيبه التي بها زجاجة برفان وسلسلة مفاتيح .
إبتسمت لتطلب تلك السلسله أيضا ؛
إختفت إبتسامتها عندما شعرت بشيء يتحرك علي جسدها
إلتفتت لتجد يد ذلك الشاب تسير عليها بمتعه مقززه
إنتفض جسدها برعب عندما إستمعت لصوته وهو يقول أنا ماشوفتش جسم بالجمال ده؟
لترجع للخلف في محاوله للإبتعاد عن مرمي يده يقابلها الأخر بإبتسامه لعوبه
