من غير ميعاد ج1
بقلم أمل مصطفى

إنحني يرفعها بين أحضانه لتكون في مستواه ورغم أنه هو من يحملها بين أحضانه لكنه يشعر أنها هي من تضمه و تحتويه تعوضه سنين الوحده التي عاشها دون حضن يرتمي به لحظة ضعفه أو تعبه
أسر شفت*يها في قبله طويله ثم أنتقل بشفت*يه علي وجهها و عنقها ببراعه ليعود يأسر شفت*يها مره أخري
وضع وجهه بين عنقها يشتم رائحتها الجميله لتزيد ناره رغبته
لمساته ناعمه جميله أذابتها بين يده
حتي تعانقوا في سمفونية رائعه بريئه من المشاعر الطاهره
*****************
بعد مرور شهر
شعر بعدم راحه منذ إتصال حماه يعتريه الخوف من القادم. عندما أكد عليه ألا يبلغ صافي بتلك المقابله
يكمن خلف تلك الزياره غرض غير مريح
ظل يدور حول نفسه بطريقه متوتره
ليتحدث موسي الموضوع مش مستاهل ده كله
إلتفت له هادي ومعالم القلق باديه عليه ::
أزاي يا موسي أنت عارف إنه من الاول مش حابب الإرتباط ده لولا شاهين وصافي
ومعناه أيه أن يأكد عليا ماعرفش صافي بالزياره دي
حاليا بقالي خمس شهور ماتقدمتش خطوه و الجراش اللي كان ممكن يحسن وضعي علي ما روحت كان ضاع
توقف عن إكمال كلامه عندما تعال رنين هاتفه
ليجد رقم حماه لينزل بسرعه في إستقباله وهو يرد أيوه تمام أنا نازل لحضرتك
سلم هادي علي حماه وهو يتحدث نورت يا حج صادق أتفضل
ده نورك يابني صعد جواره وهو يتفحص ذلك المبني المتهالك حتي وصل معه أمام غرفه علي السطوح
جلس علي كنبه متوسطه
رحب به موسي ثم تركهم علي إنفراد دخل غرفته
هادي بتوتر نورت يا حج ؟
صادق بعدم رضي ::
أنا جيت من غير ما صافي تعرف لأن لأول مره تكون تصرفاتها غير محسوبه لما توافق علي إرتباط زي ده مافيش فيه أمل
أردف هادي بخوف من بداية الحوار المهينه ::
هو حضرتك عايز تقول أيه مش فاهم
صادق بحزن لما يريد فعله ::_
عايزك تبعد عن بنتي
#البارت _17
**************
إعتذرت للمريض الذي كانت تعطيه دواء عندما إرتفع رنين هاتفها؛ زينت شفتيها إبتسامه عذبه
ردت بحنان ::صباح الجمال علي عيون حبيبي اللي هيحسن نسل العيله .
إبتسمت سلمي بخجل كأنها تراها وهي ترد صباح الورد علي حبيبتي كنت عايزه أخد رأيك في حاجه
لو فاضيه ؟
_ردت صافي بمرح ::
ولو مش فاضيه أفضالك يا قمر خير ؟
_سلمي بخجل عيد ميلاد شاهين بكره وكنت عايزه أجيب هديه كويسه يعني لو تنصحيني أجيب أيه و منين ؟
