من غير ميعاد ج1

بقلم أمل مصطفى

توترت وهي تسأله بهمس يعني أنا وأنت هنقعد في بيت واحد ؟

_ لا أنا هسيبلك الشقه بس هطلع من وقت للتاني أشوف طلباتك ولما العمال تيجي تشتغل في الشقه هعملها أوضة أوضه وفي الوقت ده اسيبك مع طنط حنان ثم أكمل

أنا عزمتلك الحاره كلها وطلبت منه يكلم خالتك كمان .
رفعت عيونها بشكر أنا أكيد ربنا بيحبني لأنه بعت لي راجل زيك .
***************
إرتفع رنين هاتفها
فتحت بسعاده وحشتني يا حبي

تنهد هادي بسعاده::
يابت كلامك بيعمل فيه زي المايه المغليه اللي بتتكب علي لوح تلج بتدوبه في لحظه أرحمي أمي

ضحكة صافي بدلال ::
خلاص أنا اسفه بتتصل ليه أنا مش فاضيه الوقت كده حلو ؟

تحدث بخبث ::
أهون عليكي تكسري بقلبي وأنا سايب كل اللي في إيدي عشان اسمع صوتك .

مش كفايه بقالي كام يوم مش عارف أشوفك .

_معلش يا حبيبي أنت عارف إن شاهين مالوش غيرنا وأنا بروح مع سلمي وهي بتشتري حاجات الخطوبه وكده بس أوعدك بعد كتب الكتاب افضالك
شعر هادي بنغزه في قلبه من إحساس العجز والتقصير في حقها
لقد البسها الدبله والخاتم عند الصائغ دون أي مظاهر فرح

_روحت فين يا عم أوعي تكون مزه كده ولا كده شغلتك وأنت معايا

رد بإختناق يحاول مداراته أبدا يا حبيبتي بس المعلم بينده أكلمك بعدين مع السلامه

رفعت الهاتف أمامها بإستغراب
***********
عند خالة سلمي
أعمل أيه يا حبيبي تيجي معايا ولا تخليك مع أخوك

محمد بحيره مش عارف يا أمي أنا ورايا إمتحان وفي نفس الوقت محتاج اقف مع سلمي مهما كان مالهاش رجاله غيرنا

الأم بحنان خلاص يا حبيبي خليك و نحضر الفرح بعد الإمتحان إن شاءالله

تحدث من خلفهم فرح مين ياما اشمعنا عرفتي محمد وأنا لاء ولا عشان هو حبيب القلب

زفرة بضيق ::
وهي تبتسم محمد قوم يا حبيبي شوف اللي وراك .
تركها ودخل غرفته بهدوء .

بينما توجهة بنظرها لإبنها الكبير بقوله علي خطوبة
سلمي لأن هسافر يومين

تحدث بغضب خطوبتها علي مين إن شاءالله أنتي عارفه إن كنت عايزها

وزه بضيق ::
أنا معرفش مين لسه هعرف لما أسافر
وبعدين خلاص أبوها وافق وكتب كتابها يوم الخميس أنا مسافره الصبح عشان اكون معاها اليومين دول

رد حامد بتهديد ::
أنا مش سيبها تكون لحد غيري أنا جاي معاكي الصبح

وزه بغضب::
كلامك ده معناه أيه والله لو فكرت تإذيها يا حامد لسلمك بإيدي للسجن كفايه بقي أمها ماتت وهي لسه صغيره مالحقتش تشبع من حنانها
أبوها راجل ماعندوش دم جبلها مرات أب لسانها سم وقلبها جاحد مررت حياتها أكتر وديني وما أعبد لو خربت حياتها لأنت إبني ولا أعرفك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *