من غير ميعاد ج1
بقلم أمل مصطفى

أنا جاي أقولك كلمتين وأنت حر كتب كتابي علي سلمي يوم الخميس الجاي
شهقة فاتن بعدم تصديق
لكنه لم يعرها إهتمام وهو يكمل أنا عملت اللي عليا و بلغتك رغم إن شايف إنك خسرت الحق ده يوم ما رميت لحمك في إنصاص اليالي لكلاب السكك من غير لحظه ندم إلتفت له وهو يردف ياريت تبلغ خالتها عشان تكون جنبها
توجه للخارج عندم وقفت أمامه فاتن وهي تتحدث بخبث طب مش تعرف الأول إحنا طردناها ليه قبل ما تدبس .
لم تعجبه لهجتها في الكلام وعلم أن الأتي سوف يظهر أسواء ما فيه تأكد حدسه .
عندما وقفت علي الباب وهي تقول بصوت مرتفع لأن مشيها ماكانش مظبو
قبض علي عنقها مم أخرسها ثم رفعها علي الحائط خلفها وهو يتحدث بصوت جحيمي كأنه الشيطان نفسه !!
لو عايزه الوقت يكون أخر يوم في عمرك؟ جيبي سيرتها بأي كلمه وحشه؛ الوقت أو بعد كده تفكري مجرد تفكير تجرحيها يكون عذابك علي إيدي .
#البارت _,الخامس عشر
***************
كانت تحاول تخليص يده التي تخنقها من حول عنقها لكنه لم يهتز حتي عندما تحدث والد سلمي بغضب وحاول الإقتراب يد شاهين الأخري كانت الأسرع عندما صدمه في الحائط خلفه
سمع خلفه أصوات همس متداخله ألقي نظره سريعه من خلف كتفه وجد الجيران يقفوا خلف أبوابهم بإستمتاع
تركها لتقع علي ركبتيها في محاوله لإسترداد انفاسها
إرتفع صوت شهقاتها وعيونها تذرف الدموع من شدة الألم
إقترب منها زوجها دفعته بحنق
تحدث شاهين بصوت مرتفع ليغلق عليها الكلام
الراجل ده رمي عرضه في الشارع من غير رحمه
أنا لاقيتها بتعيط و خايفه مش
عارفه تروح فين خدتها عند أهلي
كتب كتابنا يوم الخميس الجاي الدعوة عامه لكل اللي حابب يشاركنا فرحتنا ثم أخرج ورقه بالعنوان ناولها لإحدي الجارات التي تناولتها بلهفه
ثم نزل السلم مره أخري دون كلام
**********
يشعر بالألم يعتصر قلبه لا يستطيع الوصول ولا يقدر علي البعاد يقف بين إعصار مدمر يرفعه ويتركه دون رحمه عشقها يسير بين أوردته مثل الدم الذي يهبه الحياه لكنه مسمم يق/تله بالبطيء
رجع هادي مبتسم يصفر بسعاده تحولت لقلق عندما رأي هيئة صديقه المهموم المنكسر
جلس أمامه وهو يتحدث بحب أعطي نفسك فرصه يا صاحبي وهي لما تشوف عشقك ليها غصب عنها هتحبك
رفع موسي عيونه الدامعه مين دي اللي بحبها
