من غير ميعاد ج1
بقلم أمل مصطفى

أه مش قادر يا هادي الوجع كل ماده بيزيد
شجعه بحب ::
معلش يا موسي أتحمل قربنا أهو
توقف التاكسي أمام المستشفي نزل هادي يسند صديقه دلف من البوابه وهو يبحث بعيونه عن أي طبيب او ممرضه لمساعدته
لكنه توقف بصدمه عندما سمع صوت مشاحنات وأكثر شيء صدمه ذالك الصوت الذي ميزه بسهوله كأنه يعرف صاحبه من سنين طويلة
شاور للممرضه التي تتابع ما يحدث مع صافي
أتت علي الفور وهي تسأل عم يريد
هادي محتاج دكتور باطنه ضروري ممكن تساعديني
أه طبعا أتفضل سندت يد موسي الأخري وهو ينازع من الألم
إعتذر هادي معلش ممكن تدخليه الكشف وأنا هجيب حاجه بسرعه وجاي
نادت وفاء لممرض أخر ودخلت غرفة الكشف بينما
رجع هادي لصاحبة الصوت كاد يصل لها عندما رأي
ذلك الجردل الذي سقط من عمال الدهان وهي في طريقها للدخول
صرخ هادي بإسمها وهو يركض إتجاهها حتي يدفعها بعيدا
أم هي كانت تتوجه للداخل وهي تدعي علي ذلك الشخص الذي عكر صفو يومها جزء كبير داخلها اطمئن عندما رأت الخوف بعيونه جراء تهديدها له
وأخذ رقم تليفون زوجته وعنوانهم بالتفصيل حتي اسمها بالكامل حتي تتابعهم وإذا علمت أنه تعدي حدوده معها سوف تتصرف هي
فاقت علي صراخ أحدهم وهو يشاور لها دون أن تفهم من هو أو ماذا يريد لكنها وجدت نفسها فجاه بين أحضانه يتدحرج بها علي الأرض وقبل أن
تتحدث سمعت صوت دوي لإرتطام شديد في
مكان وقوفها قبل أن يبعدها هذا الغريب ونثر
عليهم رزاز كثير من محتواه
رجعت مره أخري بعيونها تشكره
أم هو سبح في جمال عينها التي اتاحت له طول المده التي قضتها بين أحضانه تلك المره أن يراها عن قرب ويهيم بهم
خرج الجميع علي صوت الدوي وجدوهم بهذا الوضع
وفاء بفزع صافي حبيبتي أنتي بخير
وقف هادي وهو يجذبها لتقف جواره
خلي بالك مش كل مره هنقذك من موته غمز لها وهو يتحرك للداخل
سألتها وفاء وهي تبتسم هو أنتي تعرفي المز ده منين يا جباره
عقدت صافي ما بين حاجبها بتفكير مش فاكره
شهقت وفاء بقي ده يتنسي يا قدره ده كفايه الغمزات
تحركة صافي للداخل وهي تردف بسخريه أنتي يابت مالكيش حل كل يوم تشبطي في واحد
أنا صاحبتي ماتبقاش شمال أتهدي بقي أحسن أخسرك
دخل هادي يبحث عن صديقه علم أنه في غرفة العمليات يستأصل الزائده
جلس جوار غرفة العمليات في إنتظاره
عندما رن هاتفه برقم حافظ الذي صرخ به وهو يسأله عن سبب تأخيره