من غير ميعاد ج1
بقلم أمل مصطفى

إنشطر قلب والديه لتتحدث أمه بدموع مالك يا حبيبي فيك أيه أنت عمرك ما عملتها يا قلب أمك !
عبد الله بوجع علي حال إبنه اصبري يا هدي أعطيه فرصه يتكلم ؟
جلس بينهم في إنتظار البوح بما يعتري قلبه نظرة الحب والحنان الذي يتأملوا به جعلته
يتنهد بحزن :: وهو يتحدث بتعب أنا سيبت صافي
والدته براحه :: إحنا عارفين من الأول إنك مش هطول معاها هي مش من توبنا بس سيبتك تجرب عشان لما ترجع تحس بالفرق بينها وبين مهجه
أردف بدموع :: مافيش في الدنيا حد زي صافي قلبها الطيب حنانها جدعه مع الكل
حبها ليا
أنا عمري ما أحب ولا أرتبط بغيرها
عبد الله بحيره :: لما هي فيها كل الصفات دي سيبتها ليه ؟؟
_لأنها تستحق الأفضل معايا شبابها هيضيع تحت عبائة الفقر و الحوجه
هي تستاهل واحد يريحها يقدرها يحميها من غدر الزمان أنا ضحيت بنفسي عشانها فسخت خطوبتها
رغم القهر و الإنكسار اللي حاسس بيه واللي شوفته في عيونها
طلبت تيجي تعيش معايا هنا ولما جرحتها بقسوة كلامي ضحكت وهي بتعيط
رغم أن جرحتها صمت فتره
ثم إبتسم بألم قالتي أتمنالك السعاده علي قد الحب اللي في قلبي ليك
***********”**
شعر بقلق شديد ترك الجيم ثم توجه للخارج وهو يتمني أن يكون مجرد إحساس عابر
ليس سهل عليه تجنب المعامله معها او قسوته عليها
لكن الخوف الذي شعر به منذ إتصال صافي حتي وصل إليها كان قاتل لأعصابه وروحه لا يعرف كيف قطع تلك المسافه شعر بروحه تترك جسده وفرغ الهواء من رئتيه من شدة الرعب
صعد السلم فتح الباب دخل الغرفه لم يجدها توجه للمطبخ يناديها لم يتلقي رد
ألقي نظره علي باب الحمام وجده مغلق من الداخل
وقف بحيره لا يعرف ماذا يفعل حتي يطمئن عليها
أخذ قراره طرق علي الباب وهو يطالبها بالإسراع
لأنه يريد إستخدام الحمام
طرق الباب مره أخري تلك المره بشكل اقوي بقوة دقات قلبه المتوتره
لكنه لم يتلقي رد أيضا
صرخ بغضب ::
أفتحي الباب يا سلمي أحسن ما أكسره عليكي
إنتفض قلبه من الرعب أن يكون حدث لها مكروه
لحظه متي كان قلبي بهذا الضعف متي شعر بالخوف
إنتهي صبره ليخبط الباب بكتفه مره ثم مره حتي
فتح ليجد جسدها يفترش الأرض فاقده الوعي
جلس أمامها وهو يحملها بين يده يناديها برعب
سلمي حبيبتي ردي عليا
خرج بها وضعها علي السرير حتي يتصل بصافي
لكن وجد هاتفها مغلق لعن نفسه بصوت مرتفع
إتصل بأحد تلاميذه