من غير ميعاد ج1
بقلم أمل مصطفى

ضمتها سلمي بحب وحشتيني قوي يا صافي بقالي كام يوم مش بشوفك
وقف شاهين بغيره
يفصلهم في إيه يا أختي أنتي وهي أبعدوا كده
نظروا له الإثنين بصدمه ثم ضحكوا بقوة
زادت غيرته ليردف الوقت بتضحكي ولما كنتي هتموتي من يومين عادي
شهقت صافي بعد الشر عليها تف من بقك
تأملهم شاهين بحب ثم تحدث بمرح أنا عازمكم علي بيتزا إن شاءالله ما حد حوش
بعد فتره وضعوا الأكل و البيبسي كما تحبه صافي
تناولت سلمي قطعه من مشكل اللحوم تناولها لصافي التي تناست بينهم ما يؤلمها
أردف شاهين ::
صافي مش بتحب غير مشكل جبن وسي فود
سلمي بتعجب ::
هو أنتوا عارفين كل حاجه عن بعض وبتقولوا أخوات رغم إن الأم والأب مختلفين يبقي أزاي
نظر كلا من شاهين وصافي لبعضهم بحزن
تضايقت سلمي من نفسها لتقول أسفه مش قصدي أضايقكم
تنهدت صافي وهي ترد ::
أنا وحلا كنا زي التوئم إتولدنا في نفس اليوم بس هي الصبح وأنا بليل وبما إن الأمهات أصحاب جداا إتربينا مع بعض زي الأخوات مامتها كانت بترفض ماما ترضعها لأنها عايزه تجوزني هشام …وضحكة
عايزه تجوزني وأنا لسه عندي تسع شهور أفكار غريبه المهم
في يوم جالها خبر وفات أخوها ماكانش ينفع تأخذها لأنها صغيره خافت عليها من حالة الحزن
سافرت هي وشاهين سابت حلا معانا علي أساس أنه يوم وراجعه طلبت من ماما تعمل لها أي حاجه بس لما كنت أرضع تعيط وتطلع تشد فيه ماما قلبها وجعها رضعتها طنط غابت خمس أيام حلا نسيت مامتها و اتعودت علي ماما
تنهدت بوجع إحنا كنا في المدرسه كانت ماما تيجي مره تاخدنا ومره طنط وفي يوم كنت وافقه أنا
وحلا شافت مامتها جايه وفي إيدها بلونتين
جريت عليها بفرحه في نفس الوقت اللي جايه فيه عربيه سريعه طنط صرخت وهي بتجري تلحق بنتها بس للأسف خدتها في حضنها وقبل ما تبعد كان خبطهم هم الأتنين ماتوا في نفس اللحظه
مسحت دموعها وخسرت أختي و مامتي في لحظه وحده
نظرة إتجاه شاهين وجدت ملامحه جامده
ترك المكان دون كلام
تابعته سلمي بعيون نادمه متألمه ثم تحدثة لصافي أنا أسفه والله قلبت عليكم المواجع
صافي بألم عمرنا ما نسينا
**********
بعد مرور أسبوعين
طرق شاهين علي سلمي
فتحت الباب بإبتسامه عذبه جعلته ينصهر عندما تحدثة برقه صباح الخير
إبتعدت عن الباب حتي يمر وهو يحمل معه شنط بها طعام
