من غير ميعاد ج1
بقلم أمل مصطفى

وضع ما بيده ورد بلهفه صباح الورد علي أجمل عيون في الكون ثم قبل وجنتها
تحت خجلها
ليردف وهي مازالت أمامه أيه رأيك لما نعمل فرح و نسافر السخنه إسبوعين لحد ما العمال يخلصوا و الموبليا تيجي
صاحبي عنده شقه هناك ثم إنحني يقب*لها بشغف وهو يتحدث من بين قب*لته أصل أنا خلاص جبت أخري والله
لم ترد من شدة خجلها وضع يده تحت ذقنها ليري عينها وهو يهمس أيه رأي الجميل
ليخرج صوتها ضعيف من غزوه الدائم لها اللي تشوفه أنا معاك
تركها وهو يقب*لها مره أخري طيب يلا عشان نفطر لأن مسافر أشوف موضوع صافي
تعلقت بذراعه وهي ترتعش
لينظر لها بإستغراب ويحاول تهدئتها مالك يا سلمي
أنتي كنتي كويسه
ردت بخوف بلاش تسيبني وتبعد
_أنا مش هبعد ممكن أرجع علي الفجر
تمسكت به أكثر أه أنت بتنام في الجيم بس ببقي مطمنه إنك متابعني ولو حاجه حصلت في لحظه تكون معايا بس ده سفر ساعات طويله أفرض حصل حاجه أعمل أنا أيه
أخذ يدها يجلسها علي الكنبه ويجلس أمامها مافيش حد يقدر يقرب منك هنا
الشباب دول في كل مكان بيعاكسوا البنات في الطريق لكن أنتي هنا في بيتك مقفول بابك
توترة أكثر وهي تحاول أن تقنعه بعدم تركها
أنا خايفه من حامد يستغل غيابك ويعمل حاجه
عقد شاهين ما بين حاجبيه بتعجب أيه جاب إسم حامد ده بينه وليه خايفه كده
هربت من عيناه مد يده ليرجع عيونها مقابل عيونه
ويشعر أن ما يقال سوف يفجر بركان غضبه
الشباب اللي كانت بتجري و رأيا لما واحد منهم مسكني قال ليه حق حامد يتجنن عليكي
وقف هشام بعنف وهو يزئر مثل أسد حبيس
ظل يتحرك بغضب شديد وجدها تضم نفسها بخوف ليلين من حدته حتي لا يزيد رعبها
جلس جوارها بإبتسامه مغتصبه مش نفطر ولا أيه
وقفت ثواني أحضره مسك يدها وقبلها نحضره أنا جاي معاكي
***************
سمعت طرق شديد علي الباب لتفتح بغضب تحول لإبتسامه حنونه عندما رأته أمامها
أهلا وسهلا يا شاهين أيه النور ده كله يا حبيبي تعال أدخل
أزيك يا خالتي إبنك فين
وزه بتعجب من حدته إبني مين
ليرد بغضب إبنك الكبير حامد
شعرت وزه بوجود كارثه وهي ترد نايم يا
لم يعطيها فرصه للإكمال حيث توجه للابواب أمامه فتحهم واحد تلو الأخر بعنف وهي تسير خلفه تسأله عم حدث
حتي وجده أمامه ينام بسلام ليهجم شاهين عليه ينزعه من فوق السرير بعنف