من غير ميعاد ج1
بقلم أمل مصطفى

شعر أنه لو أقترب أكثر يتوقف قلبها من حالتها تلك
تحدث بهدوء ليطمئنها طب أهدي أنا مش ممكن أذيكي أنتي زي أختي الصغيره بس أيه يخليكي تقعدي في الشارع لوقت متاخر كده
بكت سلمي مره أخري وهي تروي له ما حدث
مرات أبويا عرفت إن بخبي منها جزء من قبضي
وطلبت من بابا يطردني
هشام بإشمئزاز ::
طرد لحمه في الشارع من غير ما يفكر ممكن يحصلها أيه ده مش راجل ده
_ثم اكمل طيب شوفي لو ليكي أهل أوصلك عندهم
_عندي خالتي بس أنا مش بروح هناك
_ أكيد مش ترفض وجودك بعد ما تعرف أن والدك طردك
تنهدت بحزن ::
لا هي مش هترفض بس أنا مش بحب أروح هناك
أراد أن يقنعها بأن ليس أمامها شيء غير هذا الحل
بصي هو حاليا خالتك حل أحسن من وجودك في الشارع تعالي أوصلك
هي برفض شديد لا لا أنت مش فاهم عندي خالتي والشارع واحد أرجوك بلاش خالتي
ضم مابين حاجبيه بتعجب وهو يسألها هي خالتك عندها شباب
ردت سلمي بتوتر أه عندها أتنين
علم أنه يوجد بينهم من يضايقها شرد بخياله ما نوع تلك المضايقه
نظر لها مره اخري طيب خلاص تعالي عندي
رجعت للخلف برعب لدرجة إنها لم تنتبه لذلك الحجر خلفها لتسقط علي ظهرها بعنف
،********””””
#البارت_التاسع
**************
لمس قلبه بشده ضعفها البرائه التي تغلف نظرتها
أخرج هاتفه أنتظر حتي سمع صوتها
تحدث بأمر صافي هاتي الحج صادق وتعالي في العنوان ده أغلق الخط قبل أن تنطق بأي شيء
نظرة للهاتف بيدها وهي تستغرب طريقته لكنها توجهة لغرفة والدها الذي كان يستعد للنوم
_في ايه عشان يتصل بينا الوقت
صافي مش عارفه لما نوصل نعرف أنا كلمت الواد إبراهيم يوصلنا هدخل أكمل لبس علي ما حضرتك تلبس
_وقف يتأمل خوفها وهي تنفض الغبار عن ملابسها ويبدوا أن السقطه كانت قويه لأنها تضع يدها من وقت لأخر علي ظهرها بحث بعيونه عن أي محل حتي يأتي لها بطعام
تحرك لياتي لها بأي شيء وجدها تسير خلفه بخوف وهي تلتفت حولها
سألها أنتي رايحه فين؟
نكست رأسها بخجل جايه معاك أصل أخاف أقف هنا لوحدي
شاهين برفعة حاجب ما أنا لاقيكي قاعده لوحدك و رفضتي تيجي معايا يبقي ماشيه ورايا ليه
توقفت وهي ترفع له عيونها بإنكسار
تلك النظره هزت هذا الجبل كأنه مجرد ريشه ضعيفه في مهب الرياح لولا خوفه من الذنب لضمها لأحضانه يحميها من شرور العالم و إنتقم من كل شخص شارك في إيذائها ولو بمجرد كلمه