من غير ميعاد ج1
بقلم أمل مصطفى

إقترب منها وهو يهمس بكره هخليهالك جنه بس بعد كتب الكتاب
رمقته بحب هي جنه لأنك موجود فيها أنا عمري ما حسيت براحه وأمان زي الوقت
زفر بقوة ليخرج نفسه من تلك الحاله التي تتلبسه كلما نظر بعينها أو تكلمت لا يصدق ما يحدث معه الأن تلك الضئيله تحركه دون أي جهد تجعله في ثانيه بركان ثائر لا يستطع أحد إخماد النيران الملتهبه داخله .
لم ينطق هرب من أمامها بسرعه وهو. يتحدث بعد إذنك يا خالتي !
نظرة لطيفه وهو يرحل دون فهم ما يحدث هي تعبر له عن مشاعرها وهو يتركها دون أن يعلق حتي بكلمه
وضعت وزه يدها علي كتف سلمي وهي تسألها لم تلك النظره
سلمي ::بحيره مش عارفه يا خالتي كل ما عبر له عن إحساسي يسبني ويمشي من غير ما يرد تفتكري مش بيحبني و عجبه شكلي بس
_ضحكة وزه بحنان لأنها تعلم أن إبنة أختها بريئه خام ليس لها في شيء ولا تعلم سبب هروبه المستمر لتقول لا يا حبيبتي بيحبك أنتي مش الشكل بس لما يكون مش عارف يعبر عن مشاعره أزاي أو طريقة تعبيره ماينفعش في وضعكم الحالي يبقي الهروب أفضل
تحدثة بحيره أكبر ::
أنتي وصافي دايما تقولوا كلام مش فاهماه
*”*********
في بيت والد سلمي
فتحت الباب وجدته امامها بسماجته وثقل دمه
لكنها تحتاجه الآن لتصل لغرضها لتتحدث بدلال أهلا أهلا يا حامد نورتنا
رمقها حامد بنظرات لعوبه كل مره بتحلوي عن الأول يا فاتن مش بيبان عليكي أيام
ضحكة بغرور ::
طول عمرك بكاش بس أول مره تقول حاجه صح
سألها وعيونه تتفحص المكان ::
أومال فين الجماعه مش شايف أي معالم للخطوبه ولا أمي ضحكت عليا
فاتن ::وهي تسمح له بالدخول لا تعال بس لما أفهمك الحوار كله
***””********
وقف شاهين بين العمال الذين يقوموا بنصب فراش كتب الكتاب
الجميع يقف جواره لأنه رجل حقيقي ودائما يقف مع الجميع في كل الظروف
تغمره فرحه غريبه كأنه يفرح لأول مره في حياته يرفع عيونه دون إرادة منه كل فتره لشباك منزله علي أمل أن يراها
الجميع يعمل علي قدم وساق هادي يقف علي يد عمال الفراشه وموسي هو وصادق يقفوا مع تجهيز الطعام
وشاهين يدور بينهم
سمع هادي يناديه أيه رأيك لما نعمل كراسي المأذون والشهود الناحيه دي ؟
أه كده تمام حتي يبقي بعيد عن دخلة الحريم .
إرتفعت الزغاريد والتهاني حولها من الجميع أتي الكثير من جيرانها وهذا أسعدها بشده وبدأت البنات تتمايل بفرحه شديده
