من غير ميعاد ج1

بقلم أمل مصطفى

فزع حامد وهو يتحدث بتشتت ولا يعرف ماذا يحدث فيه ايه اللي بيحصل

لكمه شاهين بعنف أنا عملك الأسود ثم ضربه مره أخري بطريقه أقوي جعلت حامد يصرخ من الألم

ووزه تشهق من الحزن علي إبنها هي متأكده أنه فعل شيء صعب لأن عشرتها لشاهين في الفتره

الماضيه أوضحت كم هو شخص محترم وخلوق

تحدثة بحزن عملت أيه يا حامد

حامد وهو يتألم مش عارف وهو عامل زي الطور الهايج كده ليه

إنحني عليه شاهين يردف بغضب جحيمي الشباب اللي كنت باعتهم يخطفوا مراتي قالوا إنك اللي بعتهم

لطمة وزة خدها بفزع سلمي مالها جرالها أيه منك لله يابن بطني

_صرخ عليها حامد أنا ماعملتش حاجه
أي حد يقولك حاجه غلط عليا تصدقيه

رفعه شاهين بين يده يخنقه لكن أمه تعلقت بيده ترجوه بدموع أرجوك يابني بلاش تموته عارفه أنه يستاهل كل حاجه

بس عشان خاطري أنا أم ومش حمل أبني يموت قدامي زاد بكائها وهي تري إبنها يلفظ أنفاسه الأخيرة وحياة سلمي يا شاهين سيبه

تركه في لحظه كأنها قالت كلمة السر ليسقط إبنها

علي الأرض و يضربه بعنف حتي دخل أخيه

الصغير الذي فزع مم يحدث وحاول التدخل رغم

أن أخيه دائم السخريه منه و يضايقه لكنه يظل أخيه
لكن يد امه منعته من التقدم

بينما توجه شاهين لها وهو يعتذر أسفه يا خالتي علي قلة ذوقي بس إبنك كان لأزم يتربي

وزه بحنان :: حاسه بيك يا حبيبي و عذراك بس طمني علي سلمي بخير

_الحمد لله بخير والفرح كمان إسبوعين

_الف الف مبروك إن شاءالله أكون عندكم

_شاورت علي إبنها الثاني ده محمد إبني في ثالته ثانوي

_ربنا يباركلك فيه ويجعله عوض عن تعبك قالها وهو يلقي نظره علي ذلك الفاقد للوعي

************
مرت الأيام سريعه حزينه علي بعضهم و سعيده مبهجه علي البعض الأخر

أردفت بحب ::
أنت شاغل نفسك بيه ليه أنا مسافره مع دكتور طارق في عربيته وأنت خليك في عروستك

شاهين أزاي يعني أنا لأزم أوصلك المطار

رد صادق ::بحزن يا بنتي بلاش غربه أنتي عمرك ما حبتيها كل ده عشان واحد مايستهلش

غامت عينها بسحابة حزن أرجوك يا بابا بلاش كلام في الموضوع ده تاني كل شيء نصيب وأنا خلاص خدت نصيبي

_شاهين خلاص يا حبيبتي أعملي اللي يريحك

****************
لم تترك سلمي لحظه تساعدها في كل شيء وإبتسامتها لم تتعدي عينها يعلم إنها تتألم
هو متأكد من حب هادي لها لقد رأي الألم والحزن بعيناه مثلها وعندما علم فكرة سفرها تحدث بخوف ولهفه ليسوا لشخص بائع بل عاشق حد النخاع
لا يعرف ماذا حدث لتصل علاقتهم لهذا الإنهيار
يتمني أن يحضر هادي زفافه ليصلح علاقته بصافي مره أخري
***********
وقفت صافي حزينه شارده لم تسمع نداء سلمي المستمر حتي تشاركها رأيها في هذا الفستان وعندما لم تجد رد تركة ما بيدها وتوجهة لصافي تحتضنها بحنان وهي تهتف

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *