من غير ميعاد ج1
بقلم أمل مصطفى

صافي بعد أن شكرتها رجعت الغرفه وجدته يسند علي الحائط خلفه وعيونه عليها
لتردف ما تقلقش ضغطها نزل من الخوف والضغط العصبي اللي تعرضة له
لم تتلقي رد ظل علي وقفته حتي فتحت عينها وعندما وجدته أمامها ركضت له وهي تبكي في أحضانه لكنها شعرت بتصلب جسده
رفعت عينها لتقابلها نظرته القاسيه البارده
وهو يتحدث من بين أسنانه خرجتي من البيت ليه من غير ماأعرف ؟
هي كانت عايزه
إلتفت لها بغضب وتحدث بحده صافي ماتتدخليش
سيبيني أنا و مراتي لوحدنا
حاولت تهدئته لتردف أفهم الأول وبعدين
صرخ عليها بعنف جعل جسدها ينتفض لأول مره وهو يقول صافي أمشي الوقت بلاش نخسر بعض
شعرت سلمي برعب حقيقي وأنها سوف تفقد وعيها مره أخري عندما إلتفت لها وهو يتحدث ببرود
خرجتي ليه وكنتي فين ؟
أردفت سلمي بإرتعاش كنت رايحه أجيب هدية عيد ميلادك
لم تتغير نظرته البارده وهو يكمل ده مش سبب إنك تخرجي من غير إذني
فركت يدها برعب من فكرة إهانته لها بالضرب أنا عارفه إنه غلط بس أنا كنت بفكر أعملك مفاجئه
وطلبت من صافي تعرفني الأماكن وهي طلبت مني أستناها بس أنا كنت مستعجله عشان أفرحك
رد عليها بقسوه ده أول عيد ميلاد ليا معاكي و أسواء عيد ميلاد مر عليا في حياتي كلها
رفعت وجهها بصدمه و غشيت الدموع عينها وهي تسأله بصوت مرتعش قصدك أيه
لم يهتم بسؤالها ليقول أول وأخر مره تخرجي من غير إذني صدقيني المره الجايه مش هتتحملي رد فعلي
ثم ترك المنزل صفع الباب خلفه بعنف
جلست علي سريرها تضم قدمها وهي تبكي بحزن وصوت صافي يرن في أذنها عيد نكد. عيد نكد
************
شعرت بقلق شديد لأنه لم يحدثها منذ أمس وعندما تتصل به لا يأتيها رد رفعت الهاتف بين يدها وهي تبعث له برساله تطلب منه سرعة الرد عليها لأن القلق ينهش قلبها
تريد التحدث معه عم حدث اليوم لعلها تهرب من القلق علي سلمي وشاهين
تواجدها والحديث معه ينسيها كل الناس
لكنه لم يرد.
نهشت أرض الغرفه ذهابا وإيابا لتقرر الذهاب له غدا و تعنيفه بسبب إهماله لها في الأيام الماضيه
أشرق نور الصباح لتقوم بنشاط تغتسل و تتجهز لتذهب له
خرجت وجدت أمها وابيها يجلسوا أمام مائدة الطعام ألقت عليهم تحية الصباح وهي تتوجه للخروج عندما أوقفها صوت أبيها المتعجب
رايحه بدري علي فين كده يا صافي ؟