من غير ميعاد ج1
بقلم أمل مصطفى

أردفت صافي ::
أنا مرتبي كويس وممكن أعمله جمعيه يفتح بيها مصلحه تكون بتاعته
توسعت أعين شاهين من تفكيرها ::
يعني تصرفي عليه يا صافي أنتي أتجننتي هو في وحده ممكن تأمن واحد قبل ياخد تعبها؛ أكمل بضيق مالك في أيه طول عمرك بعقلك !
تحدثة برجاء وحياتي يا شاهين خليك جنبي أنا ماليش غيرك بابا مش ممكن يوافق بس لو لاقاك موافق مش يعترض
نظر بعيونها وهو يسألها ::
أنتي بتحبيه للدرجه دي ؟
توتره وهي تهرب بعينها منه ولم ترد لكن صمتها أوصل له ما يريد .
وقف طب تمام أنا معاكي بس ياريت مانندمش بعدين .
إبتسمت وهي تقف تتعلق بذراعه عمري ما أندم طول ما أنت جنبي و سندي ربنا يخليك ليا
****************
في مكان أخر
وقفت تبكي بعدم تصديق وهو يناولها حقيبة ملابسها ويطلب منها البحث عن مكان أخر تعيش فيه .
سلمي ببكاء بابا أنت بتقول أيه أنا بنتك تطردني في الشارع لكلاب السكك طب أروح فين ؟
تحدث الأب بقسوة ::
روحي عند خالتك تروحي في داهيه ماليش فيه !!
بكت بخوف أكثر ::
طيب خلاص والله أعطيها كل الفلوس اللي عايزها بس بلاش أمشي أنا بخاف من الناس وحضرتك عارف
تدخلت زوجة أبيها ::
لا روحي في داهيه إحنا
بنصرف عليكي أكتر من الملاليم اللي بتجبيها يلا يا أختي طريقك أخضر .
مسكة يد والدها أرجوك يا بابا سيبني عايشه معاك أنا معرفش أقعد عند خالتي
جذبة زوجه ابيها الحقيبه من يدها قذفتها خارج المنزل وهي تدفع بها للامام حتي اغلقت الباب خلفها !!
ظلت سلمي تصرخ وهي تطرق الباب وتطلب من والدها أن يرحمها ويتركها معه بالمنزل .
خرج الجميع علي صراخها وهم يشفقوا عليها دون تدخل منهم لأن زوجة أبيها سليطة لسان والكل يتجنبها
سحبت حقيبتها ظلت تسير ودموعها تسبقها حتي خرجت بره حارتها إحتضنت حقيبتها بخوف وهي تتلفت حولها كلما سمعت أي صوت من شدة رعبها
***************
اتفق شاهين مع هادي أن ياتي حتي يقراء الفاتحه
بعد أن اقنع والدها بأنه مناسب لها ومع الصبر سوف يكون له مستقبل
وهو لن يتركه سوف يبحث له عن ورشه بمرتب جيد حتي يقف علي قدمه ويصبح له مصلحه ولو صغيره
**********
أتصل هادي بوالدته التي شعرت بالحزن الشديد من أجل مهجه وكيف توصل لها ذلك الخبر .
قلبها يرقص بين ضلوعها من الفرحه التي إستشعرتها في صوت إبنها
لأول مره تراه سعيد من قلبه وعندما يظهر لها طيف مهجه يغلفها الحزن مره أخري .