من غير ميعاد ج1
بقلم أمل مصطفى

مالت عليه بإبتسامه ليقبل وجنتها ثم إبتعد بسرعه
أتسعت عينها بصدمه لتسمع صوت ضحكته وهو ينزل السلم
************
مال حامد علي فاتن وهو يسألها معقول البت كبرت و أدورت بالشكل ده منك لله يا اما ضيعتيها مني
البنت بقت حته قشطه بالفروله بس علي مين
نخزته في جنبه أسكت الله يخرب بيتك هتفضحنا
كفايه الحيطه اللي أتجوزها لو عرف إنك راجل مش ست يعلقك زي الدبيحه
رد بحقاره والله لالأزم أدوقها قبله ويبقي يوريني الحيطه دي هتنفعه في أيه
**************
صعد درجات السلم بخفه من شدة فرحته كأنه ريشه في هواء رغم ضخامة جسده ؛ لا يصدق إنها اصبحت ملكه !
سرح في كلام والدها بعد كتب الكتاب عندما طلب رجوعها لبيته حتي ميعاد زفافها لحفظ ماء الوجه أمام الناس مم أثار غضب شاهين بشده
حتي تحدث بصوت مرتفع تاخد مين وكلام مين ؟
ثم ضحك بسخريه أنا حطيت إيدي في إيدك عشانها بس
لكن حقك عليها سقط يوم طردها من بيتك في الليل من غير ما تفكر لحظه مصيرها أيه
ثم وقف لينهي الكلام في هذا الموضوع
نورت أعذرني مضطر أمشي عشان ابارك لعروستي
توقف أمام الباب يزفر أنفاسه بقوة حتي يهدئ نفسه مم يشعر به الأن و يداعب أفكاره منذ وقع في أسر عينها
طرق علي الباب رغم وجود مفتاحه في جيبه
إنتظر فتره حتي سمع خطوات متردده تقف خلف الباب ليفتح ببطئ وتفتح معه الجنه عندما بدأت تظهر صورتها ببطيء خلف الباب وهي
تقف بخجل ليتقدم بخطوات قويه حتي أصبح لا يفصله عنها مجرد خطوة خرج صوته محموم بمشاعره بهمس خشن ::ألف مبروك يا حبيبتي.
زادت توترا و خجلا لترد بصوت يكاد يسمع الله يبارك فيك .
مد أنامله لفك حجابها حتي يري خصلات شعرها الجميله أو الجنه مثل ما قالت صافي
ظلت يده تتحرك بين الكثير من دبابيس الطرحه حتي ظن
أنها لا تنتهي
إبتسم من توتره وهو يقول ::
أول مره أشوف مصنع دبابيس في طرحه هم خافوا إنها تطير
إبتسمت هي أيضا كادت تبتعد حتي تنتهي من باقي دبابيس؛ عندما أوقفها بيده ثم همس ماتبعديش
ليكمل مهمته وأخيرا يتخلص من الحجاب يتركه يقع علي الأرض ويسحب رابطة شعرها يحرر خصلاتها الحريرية من الأسر ينثرها خلف ظهرها بإستمتاع .
تشعر بعجز شديد من قربه الغير مسبوق وحركات أنامله الرقيقه عكس حجمه وشخصيته يلملم خصلات شعرها بينهم ثم ينحني يستنشقهم بمتعه لم يجربها من قبل
