من غير ميعاد ج2
بقلم أمل مصطفى

خرج أركان وباسم من المكتب عندما أبلغه الأمن ما يحدث
نظر باسم بحيره عندما وجد صافي تبكي بين أحضان طارق ليسأل عم يحدث
طارق أنت مش طلبت إيد صافي مني ويوم خروجه الشاطي جيت أخدتها من بيتي
لا يعلم باسم ما يحدث لكنه أكد علي كلامه أيوه بس أيه سبب الكلام ده
أسأل أنسه بتول و الممرضه جوريره التي رمقها
بغضب وأعتبري النهارده أخر يوم ليكي هنا
أنا هاخد بنتي وأمشي من هنا
بس أحب أعرف الكل قبل ما أمشي أنا شريك في المستشفي دي وصافي بنتي يعني مش مجرد
ممرضه لا دي صاحبه مكان ثم أخذها وخرج ورقيه خلفهم
******************
هتف موسي بتعب أطلعي يا خاله أطمني علي مهجه فاتها قلقانه الوقت
إلتف حوله هدي وعبدالله بلهفه وهم يطمئنوا عليه
رفع عيناه بلهفه عندما وجد مهجه تستند علي الحائط ويد أمها
وهي تهتف بخوف موسي أنت كويس
وقف بتعب شديد يتوجه لأول السلم حتي يلحقها وهو يهتف بدموع وعدم تصديق من نطقها أسمه
بتلك الطريقه ونظرة الرعب بعينها
مهجه أنتي بتمشي و بتتكلمي وصلت أمامه
بصعوبه كادت تقع ليتلقفها وهو يصرخ من الألم
لأن قدمه وذراعه بهم شروخ
وضعت يدها علي وجهه تتحسسه وهي تهتف بحب أيه حصل أنا كنت هموت من القلق عليك
نسي وجعه من لمستها وصوتها وهو يردف بسرعه بعد الشر عليكي فداكي عمري كله
سندوا بعضهم و رجعوا للكنبه
الفرحه تطل من عيون الجميع من لم شملهم مره
أخري بعد القلق الذي نهش قلوبهم جميعا عندما أعتقدوا
أنه تفرق في غياب موسي وقلوبهم مازالت تنزف وليست حمل أوجاع أخري
بداء موسي يقص عليهم ما حدث
السواق اللي كنا معاه غبي ومتهور بس ربنا ستر
بيجري كأن حد بيجري وراه جايه مقطوره مصمم
يكسر و يعديها الناس تقوله أصبر في العجله
الندامه وهو أبدا كل مره يحس أنه هيعديها يلاقي
قصاده عربيه يرجع تاني وفي لحظه ماعرفش
يرجع و خبط في عربيه وحاول يخفف الخبطه
منه لله العربيه أتقلبت بس الحمد لله مافيش
خساره في الأرواح كله إصابات
ردد الجميع خلفه الحمد لله
ليكمل جه الاسعاف وبقي ينقل الحالات وبعد كده جه وكيل النيابه وأخد أقوالنا وروحنا
وقفت زينب هقوم أعملك لقمه تاكلها
هدي وعبدالله الحمد لله إننا اطمنا عليك نسيبك ترتاح ونروح ننام تصبح علي خير
تلاقوا الخير
رجع بنظره لها وجدها تتأمله همس بتمني خوفتي
عليا بجد يا مهجه يعني اللي شايفه في عنيكي ده بجد مش وهم