من غير ميعاد ج2
بقلم أمل مصطفى

هتفت تلك السيده متخافيش إن شاء الله خير الإسعاف في الطريق
نظرة لها وهي تفك حزام كرسيها لتنزل بسرعه ركضت عليه تفتح الباب و تجس نبضه وتري مدي أصابته
أردف الرجل بتحذير بلاش تحركيه أحسن يكون خطر عليه
هتفت دون أن تنظر له أنا ممرضه وعارفه بعمل أيه
قامت بإزالت الدماء وهي تبكي وتعتذر له عن سوء تصرفها والله أنا ماكنتش أقصد فوق بس و أعمل اللي عايزه
أتت سيارة الإسعاف ونزل منها المسعفين
هتفت نبضه كويس ومافيش كسور ولا حاجه بس الصدمه كلها في رأسه
سألها الدكتور وأنتي مين
أنا خطيبته و ممرضه في مستشفي ***
أردف الرجل الأخر وكانت معاه بس هي اللي حماها
طيب تمام أتفضلي معايا
ركب الجميع و تحركه السياره إتجاه المستشفي
ظلت تتأمله وهي تدعوا الله ألا يحدث له نزيف
******************
في الصباح خرج موسي من غرفته وهو شخص جديد يشعر بالراحه والسعاده تغمره لقد أصبحت زوجته بعد معاناه طويله من الصبر والوجع والدموع لقد تغيرت أحوالهم الماديه مازالت بسيطه لكنها أفضل من الماضي ما ينقصه هو هادي فقط كم تمني وجوده في تلك اللحظه حتي يشاركه سعادته
لقد كان له الأخ والصديق رفيق الدرب بير الأسرار
لكن الله له في كل شيء حكمه لا نعلمها
وجد زينب وهدي أمامه يجلسوا في حوش المنزل يجهزن خضار
إحتضن زينب وهو يهتف أطلعي اطمني علي مهجه النهارده صبحياتنا
ابتعدت عنه وهي تتأمل لمعه عيناه وإشراق وجهه بسعاده لتطلق الزغاريد وهي تبارك وتهنيء
فطنت هدي ما حدث و شاركتها سعادتها وتزيد عليها الزغاريد
إحتضن هدي التي ظلت تسمي وتكبر ألف مبروك يا ضنايا
قبل يدها الله يبارك فيكي يا أمي ربنا يخليكوا ليا
صعدت زينب تطمئن علي إبنتها وهي تأكد عليه عدم الخروج حتي تجهز لهم فطار يليق بهم
فتحت الباب وهي تزغرد و تهنئ
وجدت وجه مهجه مشرق زاد الخجل من تورده أوقفتها زينب وهي تدور حولها بسعاده طاغيه مالت مهجه تسحب منديل عفتها تريه أمها التي لم تحتاجه لأنها تعلم جيدا أخلاق إبنتها
دخلت خلفهم هدي تحمل مبخره وهي تكبر وتسمي وسحبت مهجه من بين أحضان أمها وهي تسألها إذا كانت تطهرت حتي ترقيها
جلست مهجه علي طرف الفراش لتضع هدي يدها وهي تتلو أيات الرقيه واليد الأخري تتحرك بمبخره
سألتها زينب بعد أن انتهت من رقي مهجه عن موسي
