من غير ميعاد ج2
بقلم أمل مصطفى

الله يرحمه شكرا جداا ليك هيفرق معايا كتير رفعه بسعاده كبيره ليضعه فوق السياره
وهو يتخيل فرحتها لقد تغيرت نظرتها له الفتره
الأخيره وهذا أعجبه بشده بل أمتلكه هل كانت
تحتاج تلك النظره حتي تمتلكه لا لقد أمتلكته منذ
زمن طويله وكل ما يتمناه ويحلم به أن يمتلكها هو
أن يري نفسه في نظرة عينها أن يري شوقها
وإشتياقها له في تلك اللحظه فقط يكتفي من الحياه
توجه للسوق قام بشراء بعض الطلبات الغير متوفره في قريتهم الصغيره ولم ينسي عشقها شيكولاته البندق
رجع وجد الجميع في إنتظاره حتي أمه و اخواته
إلا هي فلا أحد من الموجودين يستطيع حملها
ألقي عليهم التحيه بإبتسامه عريضه ووضع ما بيده وهو يطلب من زينب وضعهم في أطباق ثم صعد حتي ينزلها
هو يعلم أن جلوسها وحيده طوال اليوم شيء ممل
فتح الباب
قابلته عينها المتلهفه تعلم أنه يشعر بها وسوف
ينزلها بينهم لقد صعدن أخواته البنات وجلسوا
معها بعض الوقت ثم تركوها لوحدتها و نزلوا مره
أخري تستمع لضحكهم و حكاياتهم
إبتسم بحنان وهو يهتف الجميل بتاعي عامل أيه النهارده
إتسعت إبتسامتها وهي تهز رأسها
إقترب منها بطريق حالمه زادت من ضربات قلبها
وزاد تورد وجهها ليخرج من جيبه لوح شيكولاته
كبير تعلقت عينها به بفرحه جلس أمامها وهو
يهتف بصوت حميمي ده أكبر واحد لاقيته عشان
خاطر عيونك قام بفتحه وكسر منه قطعه قربها
من شفتها بيد مرتعشه من إشتياقه القاتل لوصالها
تعلقت عيناه بهم وهم يحتضنوا قطعه الشيكولاته
بحب لتذوب بينهم و يذوب هو من ذلك البركان
الملتهب بين أوردته
إقترب بوله دون إرادة منه وإرتفعت وتيرة أنفاسهم هي من نظرته وقربه وهو من رغبته
أخير إقترب من أول خطوه في حلمه وأول قبله
لهم ضمها لصدره وتعمق في قبلته ليذوبا معا في بحر من العسل
فصل قبلته وهو لا يصدق ما حدث لقد تركته يقبلها
دون نفور أو إعتراض هل هو في حلم أم أن الله
كتب له الراحه بعد سنين العذاب
وجدها تهرب من عيناه بخجل ليرفع أنامله ويرجع وجهها أمامه ينظر بعمق عينها ويهتف بعشق
أسف لو كنت ضايقتك بس والله غصب عني
ثم تنحنح وهو يخرج شنطه صغيره من خلفه
تابعت ما بيده بفضول أخرج روايتين ومد لها يده
وهو يردف قولت ممكن تتسلي فيهم وأنتي لوحدك
تناولتهم بسرعه و ضمتهم لصدرها بحب
ليتنهد موسي بشجن ياريتني كنت أنا