من غير ميعاد ج2
بقلم أمل مصطفى

صرخت مره أخري بريئه والله أنا عايزه جوزي
لم يعيرها أهتمام وهو يهتف
وديها الحجز يا شاويش محمد
************
جلس شاهين يتأملهم بحزن ووجع لا يستطيع وصفه
فزوجته وخالتها علي هذا الوضع منذ الأمس يحتضنوا بعض و دموعهم تسيل بصمت وكلما تحدث لا يجد رد ورفضوا الطعام أو الحركه يعلم أن ما حدث ليس بهين
لقد إهتز بشده عندما أتصلت به فاتن لتدخل الشك قلبه عندما بلغته أن
سلمي أرسلت خالتها مشوار وطلبت منها الرجوع لمنزلها بحجه القلق علي أخواتها الصغار
وهي في طريقها للنزول رأت حامد يصعد الشقه بعد خروجهم
هو لم يصدقها يعلم أنها كاذبه و لها هدف مم
يحدث ما أرعبه فكره وجود حامد مع سلمي وهي ترتعب من مجرد ذكر أسمه
أخذ سيارة صديقه وطلب منه الركوب مع باقي
الأصدقاء في السياره الأخري عندما كانوا في طريقهم للعوده
وصل تحت منزله وهو يصعد بسرعه وجد باب
شقته مفتوح لينقبض قلبه تحرك بخطوات سريعه وهو ينادي عليها لكنه لم يجد رد
وجد باب غرفته مفتوح وجسد حامد ممدد علي
الأرض في بركه من الدماء
ووزه وسلمي يحتضنوا بعضهم في حاله من اللا وعي
إقترب منهم يسألهم ما حدث لكنهم لم يردوا
أوقفهم ووضع عبائه علي سلمي وقام بتغطيه
شعرها ثم تحرك بهم للخارج دون صوت أجلسهم
في سياره صديقه وإبتعد عن الحاره
ثم قام بالإتصال علي صديقه شريف وطلب منه أن يذهب بهم إلي شاليه السخنه
ظل يتابعهم حتي أبتعدوا ثم أتصل علي فاتن وهو يمثل عليها الضيق من سلمي وأنه أرسلها مع خالتها
و يريد الحديث
معها في أمر مهم بشقته
لم تنتظر أو تعطي نفسها فرصه فكره أتصاله بها أنعشت داخلها الأمل
وصف لها مكان المفتاح وطلب منها الدخول
وإنتظاره في الداخل دون أن يراها أحد منعا للقيل
والقال وهي سمعت كلامه و نفذته دون أن تعطي
نفسها فرصه للتفكير في سبب تغييره المفاجئ
ساعدها شيطانها أن تظبط نفسها قبل مجيئه
وبعد أن خلعت عبائتها دخلت غرفة سلمي تبحث
عن شيء يناسبها لتجد تلك الجث\ه أمامها فصرخت
بقوه وهي تنحني علي حامد تهتف به مين
عمل فيك كده رد عليا قامت تبحث عن شيء تكتم به الدم دون أن تعلم أنه قد فارق الحياه قبل أن تأتي
****************
زادت مقابلات باسم وصافي ومكلماتهم الهاتفيه
كأن كل شخص فيهم وجد أخيرا ضالته
وطارق يتابع ما يحدث من بعيد يشعر بفرحه
كبيره لأن أخيرا رجعت صافي لنفسها ضحكتها و خفه ظلها
