من غير ميعاد ج2
بقلم أمل مصطفى

يمده بالقوه الكافيه حتي لا يتهور و يقبلها أمام
هذا الجمع تلك الحركه العفويه جعلتها مثيره و شهيه أكثر مما يجب ليخرج صوته محموم من
رغب*ته مهجه فتحي عنيكي ارحميني يا بنت الناس
فتحت عينها تسأله ماحدث لكن عيناه الحمراء مثل الدم جعلتها تقول بلهفه مالك يا موسي أنت تعبان عنيك حمرا
هتف بتوتر وهو يبتعد ثواني و جايلك توجه لذلك الشاب الذي يقوم بتقديم الطلبات مافيش عندك مايه
ساقعه أغسل بيهم وشيء أصل لسه راجع من عند الدكتور
ناوله الشاب زجاجه فتحها وقام بنثر الماء علي
وجههه وهو يطلب منه تغيير الجيلاتي السائح أمامها
ثم رجع يجلس مره أخري
*************
ظل يتحرك جوار سيارته بضيق من عنادها لا ترد علي هاتفه ولا توافق علي رؤيته عندما يصعد منزل طارق
يشعر أنه صغر نفسه أمام الجميع وكلما أقنعه عقله أنه أكبر من ذلك يستعطفه قلبه أنها له وسوف تلين من إهتمامه
رن هاتفه برقم عاليا
فتح الخط وهو يردف أيوه يا أمي ثواني وأكون عند حضرتك
وصل الفيلا وعندما دخل الحديقه وجدها في إنتظاره
شكلك بيقول أنها لسه منشفه رأسها
جلس باسم أيوه أصعب بنت قابلتها دي بتول اللي مش بتسمع كلام حد بتقولي طيب وحاضر في كل حاجه
أردفت عاليا بهدوء ::
من معرفتي لشخصية صافي هي أكيد حاسه أنها بتخون حبها لخطيبها الأولاني و أظن أنا حذرتك من النقطه دي
هتف باسم بغيره هو اللي سايبها وبعدين أوقات كتير بشوف في عنيها مشاعر ليه صدقيني يا أمي صافي بتحبني بس بتكابر وأنا مش سايبها لحد ما تعترف بالحب ده
عاليا بتمني ::
أتمني يا حبيبي توصل لكل أحلامك و أشوفك دايما فرحان زي ما فرحتني بدمك اللي بيجري بين عروقي
إنحني يقبل يدها وهو يردف بحب دي حاجه
بسيطه جنب حبك و إهتمامك إنتي وأركان باشا
هتفت بتحذير هااا قولت أركان بس أنتي إبني التاني
يلا بقي عايزه تليفون يعرفني إنك إخترقت حصون القلعه و رفعت رايتك في قلبها
دعواتك أنتي وكل حاجه تكون تمام
**************
هتف طارق بغضب وعتاب كده يا صافي من أمتي كنتي قليله ذوق الشاب جه البيت للمره الخامسه وأنتي رافضه تقابليه وطول اليوم واقف قدام العماره والكل بيسأل عن السبب
أردفت صافي بهدوء ::
أول مره حضرتك مش تفهمني أنا مش عارفه أقرر
أنا عايزه أيه ولا أعمل أيه أنا تايهه بين الماضي