من غير ميعاد ج2
بقلم أمل مصطفى

ركض الكل لحمايتها من السقوط حتي هادي
أجلسها طارق وعاليا علي الكنبه وتم إفاقتها
فتحت عينها لتجد هادي يجلس أمامها علي ركبتيه يتأملها بعشق
أردفت بتعب أزاي ده حصل أنت سيبتني في مصر وأنا جيت هنا عشان أهرب من حزني ووجع قلبي في بعادك
ثم هزه رأسها بفهم الوقت بس عرفت سبب
إنجذابي ليك كنت فاكره لأنك شبه هادي وشوقي
ليه خلاني أحس براحه غريبه ناحيتك أتاري كنت حاسه بروحك وقلبك
قلبي حسك بوجودك لكن الواقع وعقلي أكدوا إستحاله حدوث ده
هتف بسرعه أسف يا حبيبتي عشان سمحت لأبوكي يخرب بينا
أسف لأن كنت ضعيف وما قدرتش أواجه بس أنا كنت عارف من غير ما يتكلم أنك كبيره جداا عليا وأن وجودك معايا هيدمرك
مسح دموعه وهو يكمل وده سبب أن سمعت كلامه و بعدت عنك زي ما طلب بس خلاص أوعدك أن مش هسمح بده تاني هواجهه و أقوله أنت مالكش حاجه عندي
غير لو صافي هي اللي إشتكت
الأن فقط علمت سبب هروب أبيها الدائم منها لانه يعلم أنه سبب وجع ابنته وغربتها لان تصدق أنه استطاع أن يفعل بها هذا
بس أنت جيت هنا أزاي جبت فلوس الفيزا منين
نظر لها بحيره و بداء الصداع يزيد عليه من إرهاق ذاكرته
ليهتف أركان أنا اللي جبته في طيارتي الخاصه لما عربيه صدمته
شعرت بتشتت كبير وعدم تصديق
تناولت هاتفها وقامت بالإتصال علي شاهين
الذي هتف بسرعه صافي حبيبتي أخبارك أنا عارف إن مقصر معاكي بس والل أنت ما تعرفش حاجه عن
هادي كان هذا سؤال صافي الذي قطعت به كلامه
توتر شاهين وهو يردف أيه فكرك بيه الوقت
هتفت بصوت أقوي شاهين ماتعرفش حاجه عن هادي
علم أن هناك شيء بها ولا داعي للهروب ليهتف بحزن هادي عمل حادثه وتوفي
كان يتوقع صراخها إنهيارها لكن أتاه صوتها هاديء
وهي تسأله أمتي ده حصل
أردف بحذر من سنه وأربع شهور أنا خبيت عليكي خوفت يحصلك حاجه في الغربه
طيب تمام هكلمك في وقت تاني ثم أغلقت الخط
****************
بعد الغداء مالت زينب علي عيشه و همست في أذنها ببعض الكلمات
نظرت لها عيشه بتأكيد طيب يلا من الوقت
عيون خليل تتابعهم ليهتف خير ياأم موسي أنتي وأم مهجه شاركونا معاكم
عيشه وهي تتحرك للخارج بعدين يا أبو موسي
بينما تحدثه زينب مع هدي ثم خرجت خلفها
في المساء عادت زينب ورجع أهل موسي منزلهم
سألها عبد الله خلصتوا يا أم مهجه
جلست جوار هدي بتعب وهي تهتف أه يا حج
البيت بقي زي الفل أهو يباتوا فيه ويكونوا براحتهم شويه لسه عرسان جداد ومش عايزه نكون عازول بس مش عارفه رد فعل موسي