من غير ميعاد ج2
بقلم أمل مصطفى

تجمد جسد موسي من الصدمه ونظر في وجوه الجميع ليجد فرحه لم يلحظها
إلتف بجسده ببطيء وجد أمامه شاب عريض
الجسد يرتدي ملابس فاخره شعر مصفف بعناية
يفتح له ذراعه وعيونه تملئها الدموع لقد إستمع
لحوارهم معا ولمس قلبه ما فعله لأهله في غيابه
هو نفسه لم يفعل معهم مثل ما فعل موسي
وحشتني يا موسي مش هتيجي في حضني دراعي وجعني يا جدع
إرتمي موسي بين أحضانه وهو لا يصدق وجوده
بكوا في حضن بعضهم و موسي يهتف هادي أنت
حي مش كده يعني أنا مش بحلم يريد أن يصرخ
من شده سعادته لا يستوعب ما يحدث
أنا حي يا صاحبي طول عمري عارف إنك راجل و
أصيل بس عمري ما كنت أتوقع أنك تبقي أهلي علي أهلك ونفسك
ضمه موسي بقوه بجد يا هادي أنتي هنا أنا هنا يا موسي
وقعت عيناه علي مهجه وهو بين أحضان هادي
يستوعب ما يحدث أنه أستعاد صديق عمره وفي نفس اللحظه سوف يخسر حب عمره
يريد أن يصرخ من الفرحه لرجوع هادي وفي نفس اللحظه يبكي علي صدره من الرعب الذي يلتهمه
من إستعادة مهجه مشاعرها القديمه إتجاه هادي
أخرجه من هذه الحرب صوت صافي أخبارك يا موسي
إبتعد عن هادي وجد صافي تخرج من خلفه
هتف بحيره صافي حمدالله على سلامتك أنتي
رجعتي أمتي يعني العربيه اللي بره دي بتاعتك
هتفت بنفي لا دي تبع هادي
رجع بنظره لأخيه وهو يهتف بشوق لا ده الموضوع
كبير تعال نخرج بره تحكيلي أيه حصل من وقت ما سيبتني
************
أراح ظهره علي السرير خلفه وهي مازالت بين أحضانه تناول هاتفه عندما تعال صوت رنينه وجد رقم غريب فتح الخط بكسل ألو
هتف بإستغراب عند سماع صوتها أبعد الهاتف مره أخري يري الرقم وجده مصري
أردف بلهفه صافي أنتي في مصر
أه يا شاهين أنا في بلد هادي عايزه أشوفك ياريت تيجي بسرعه
أبعدها بحنان لينزل من فوق السرير وهو يسألها في أيه يا صافي أزاي ترجعي من غير ما تبلغينا
الظروف هي اللي حكمتني
ظروف أيه ليه حاسك الفتره الأخيره غامضه ومش علي طبيعتك هي الغربه غيرتك بجد
بس لما تيجي تعرف كل حاجه ياريت تجيب معاك يونس وأم يونس و حشوني جدااا
لا أنا جاي لوحدي لحد ما أفهم أيه اللي بيحصل
سلام
أغلق معها الهاتف وتوجه لدولاب ملابسه
وقفت جواره وهي تسأله هي صافي رجعت
أه
طيب خدني معاك أشوفها
شاهين برفض لا ماينفعش هي عند أهل هادي وأنا مش فاهم في أيه وبلاش تبلغي حد خالص لحد ما أفهم الموضوع
