من غير ميعاد ج2
بقلم أمل مصطفى

لم يتخيل أنها تمتلك هذا الجمال الأنثوي
المثير هي جميله الملامح ملفته لكن ما ترتديه الأن فاق الخيال والأحلام
وقفت بخجل من نظراته التي تخترقها
تحول الخجل لإبتسامه عذبه عندما وجدته يضع يده علي جبينه يجس حرارته
إقترب منها وهو يسألها بصدق ممكن تشوفي ليا
حبايه خافض للحراره شكلي حرارتي مرتفعه
وسببت ليا تخاريف و تهيؤات
تحركت من أمامه وهي تسايره نظرته جعلت
حرارتها ترتفع من التوتر والخجل و لعنت نفسها لأنها سمعت كلام والدتها
بينما هو جلس مكان جلوسها وهو يحدث نفسه لولا
أن واثق في صحابي كنت قولت حد منهم حطلي
حاجه في الشاي خلاني أشوف مهجه بالشكل
اللي بحلم بيه من سنين ياااه لو يتحقق الحلم
وتكون ملكي في يوم من الأيام
رجعت وهي تحمل الماء وحبه للصداع وجدته يضع رأسه بين يده لتهتف بحنان موسي خد الحبه دي
رفع رأسه يتناولها وضعت الكوب وجلست جواره
وهي تهتف بصوت طبيعي تطلب منه أخذ دش
لكنه سابح في عالم أخر جعله يسمع صوتها أكثر إثاره
أيوه هقوم أخد دش يمكن أفوق شويه دون أن
يقصد لمست يده الجزء الظاهر من قدمها
لينتفض عندما شعر دفيء جسدها لينظر لها وهو يسألها
بحيره معلش يا مهجه ممكن تقولي أنتي لبسه أيه
نظرة للأسفل وهي تفرك يدها لبسه قميص وردي
طويل
أكمل هو بعدم تصديق وليه فاتحه من
الجنب وروج روز شعرك مرفوع وبعض خصلات وقعه منه بشكل يهوس عيون مكحله بلون أسود زاد من خضار عيونك اللي لون الأرض الخضراء كلها خير
قامت بهز رأسها دون كلام
أقترب أكثر لتلفح أنفاسه الساخنه صفحه وجهها
الناعم وهو يكمل يعني أنا مش سخن ولا بهلوس مش كده يعني أنا صاحي و فايق
خرج صوتها ضعيف أه
إنتفض من جوارها بتوتر وهو يلتف حول نفسه لا
يعرف ماذا يفعل يخاف عليها من شوقه الشديد
الذي كبر داخله من سنين و أهلكه
يخاف علي قلبه من تلك الخطوه
أن يكون لها
مجرد مسكن أو سد خانه و هادي مازال داخلها
هو يحب صديق عمره ويشعر بالضياع دونه لكنه في الأخير رجل ويغير علي ما يملك
رجع يجلس جوارها مره أخري وهو يهتف بخوف
ورجاء وضربات قلبه مثل الطبول مهجه أنتي
بتحبيني بجد يعني حبك لهادي خرج من قلبك
تعلم ما به و تعذر شكه في صدق مشاعرها لكنها
أردفت بحبك و ندمانه علي كل يوم مر عليا حرمت فيه قلبي من الإحساس بحبك
من يستطيع لومه عندما يضعف أمام تلك الكلمات البسيطه لقد كان يعشقها وهو يعلم حبها لغيره


