من غير ميعاد ج2
بقلم أمل مصطفى

ليه كده يا موسي أنا فرحانه قوي بالفستان الأبيض
وأنا كمان يا حبيبتي فرحان لأنك فرحانه بس
خايف عليكي من عيون الحاسدين جمالك زاد وغطي علي الكل ربنا يحميكي
إبتسمت بخجل يعني ده بس قصدك
مافيش حاجه تشغلني غيرك يا مهجه القلب والروح
شاور لزينب التي أتت علي وجه السرعه رقيتي مهجه قبل ما تخرج
إبتسمت بسعاده أه يا حبيبي
هتف بمناغشه ::
هو أنتي إحلويتي كده ليه يا زوبه أوعي تكوني عايزه عريس
شهقت وهي تضرب صدرها عريس أيه
أهم حاجه عند الأم تشوف بنتها بالفستان الأبيض
ومع راجل بيحبها وأنا أسعد إنسانه النهارده وأنتم
قدامي كده وده سبب وشي المنور يا حبيبي أنتم سعادتي الوحيده
************
صعدوا المسرح وشغل شاهين أغنيه بحبك يا صاحبي
وقف هادي وموسي يرقصوا علي نغماتها وهم
يحضنوا بعضهم ويرقصوا بالعصيان فهم أجمل مثال للصداقه والوفاء
والكل يصفر ويضحك
ظلوا يلتقوا صور لهم مع كل أحبابهم للذكري الجميله
بينما تشاهده عاليا ودموعها تسيل بغزاره وفي الطرف الأخر تقف هدي بنفس الحاله
إنتهي الفرح ورجع الجميع منازلهم ورجعت عاليا بيت الطين خاصتها
وطارق هو ورقيه باتوا في إحدي الخيم
حمل هادي صافي وصعد بها تحت عيون الجميع
أهله وأهلها مع التمني لهم بالسعاده
ودخل موسي أيضا منزله بفرحه غريبه كأنها مازالت عذراء لم يلمسها بعد
أغلق هادي غرفتهم وجلس علي الفراش وهو
يضعها علي قدمه
و هي تحتضن عنقه وتضع رأسها علي صدره في صمت لا يجدوا كلام يوصف مشاعرهم الأن في تلك اللحظه
رفع عيونه بعشق ينظر في عمق عينها
كان يوم حبك أجمل صدفه لما قابلتك مره صدفه
جمعنا النصيب في طريق واحد من غير ميعاد
و إفترقنا
وجمعنا تاني من غير ميعاد
قبلها بنعومه وسحبها معه في بحر من العشق
الأبدي الذي لا ينتهي إلا بخروج الروح من الأجساد
******
بعد مرور أربع سنوات
كانت تركض صافي خلف شمس وهي تطلب منها التوقف حتي تطعمها
لكن تلك الشقيه تضحكه دون إستجابه
تحت إبتسامه جدها وجدتها التي أردفت
هاتي يا صافي تيته هدي هي اللي هتأكل شمس حياتي الجميله اللي بتسمع الكلام
لتضحك الصغيره وتركض لحضن جدتها وهي تردف هدي حبيبتي
ضمتها هدي بحنان الكون وأنتي حبيبتي وقلبي وروحي
جلست شمس بإستكانه بين أحضان جدتها
بينما يضم عبدالله حفيده ذات السنتين بحب