من غير ميعاد ج2

بقلم أمل مصطفى

بابا أنا راجل وناشف بس القلب بره الحسبه دي

خرج شاهين وهو ينادي سلمي التي أتت بسرعه خير يا حبيبي

ابنك بيتعامل مع مين الواد بيتكلم أكبر من سنه

أردفت وزه وهي تضحك مش قاعد مع محمد

وأحمد عايز يبقي أيه نطقوه قبل الاوان يا حبيبي

نظر لسلمي وهو يهتف بحنان خلصتي يا روحي

كادت ترد عندما هتف الصغير بدأنا وصله المحن

لتتسع أعين كلا من سلمي وشاهين الذي ركض

خلفه وهو يتوعد تعليق أحمد ومحمد علي باب الجيم لقد تحول طفله الصغير البريء لبلطجي من المدبح

******”*”*
كانت تنهج من الغضب و الغيره حتي وصلت لتجد

خيمه يدخلها موسي لعب بها الشيطان وهي تدخل

خلفه وكادت تتحدث عندما وجدت يد قويه تضمها

لتشهق من الخوف رغم رويتها لدخول موسي

هتف جوار أذنها وهو مازال يضمها لصدره وحشتيني يا حبيبتي كل سنه وأنتي في حضني كل سنه وأنتي منوره حياتي

إلتفتت بين يده وهي تتأمله بعشق و إبتسامه عذبه تزين محياها كل سنه وأنت نور حياتي اللي مش ينطفي أبدا
ثم هتفت بدلال هادي قالي وضع يده علي شفتها

أوعي تصدقي في يوم أن عيوني أو قلبي يشغلهم

حد غيرك يا مهجه الروح دي تمثليه عشان تيجي نقضي يومنا هنا من غير إزعاج
***********
إقترب من هدي وهو يحتضن صافي وهو يردف الحاجه هدي كانت عايزه كام حفيد

لتهتف هدي بخبث أنا عايزه ٨ بس لو تعرف تجيب أكتر مايضرش

لتشهق صافي

غمز هادي بمرح طب تمام أدعولنا أنتم بس ليرفعها

فجاء إستعنا علي الشقي بالله صعد بها وتلاحقهم

ضحكات هدي وعبد الله ودعواتهم

*****************
تمت بحمد الله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *