من غير ميعاد ج2
بقلم أمل مصطفى

صافي بتفهم ::
أنا فاهمه قصد حضرتك طبعا وأنا فيه منك و بفهم في الناس وأعرف أحدد قصدهم من الكلام و متأكده أن أستاذ باسم شخص مسؤل ويعتمد عليه بس والله في عندي رهبه من الخطوه دي مش عيب فيه زي ما هو فاكر
عاليا برجاء ::
طيب أعطيه فرصه عشان خاطري أنتي مش عارفه باسم بالذات عندي أيه ونفسي يكون أسعد شخص في العالم وأنا شايفه أن سعادته معاكي
صافي بإستسلام ::
حاضر عشان خاطرك كادت تكمل عندما وجدت باسم يدخل وهو يبتسم و يحمل بتول بين يده وتلك الأخيره تتعلق بعنقه وهي تقبل وجنته
مم جعل باسم يتجمد من الصدمه بسبب فعلتها
ووقفت صافي وهي ترمقهم بغيره شديده من هذا القرب
ثم رجعت بنظرها لعاليا بعتاب وتحركت للخارج بسرعه دون كلام
نظر لها باسم بصدمه فهو لم يعلم وجودها نظر بينها وبين بتول ليخرج صوته مختنق صافي أستني
لكنها لم تستمع له خرجت بسرعه وهي تمحي دموعها بغضب من نفسها وتلك الغيره التي تنهش قلبها
بينما وضع باسم بتول علي أقرب كنبه حتي يلحق بها حاولت بتول التمسك به لكنه أبعد يدها بقوه وخرج يركض خلف صافي
هتفت عاليا بغضب وصوت مرتفع أنتي عايزه أيه
بالظبط يا بتول باسم مش ليكي ولا عمره هيكون
ليكي ليه كل ما أحاول أفرحه أنتي تخربي حياته
هتفت بتول وهي تحاول تمثيل الألم هو أنا عملت أيه أنا كنت جايه ورجلي اتجزعت طلبت منه يساعدني
عاليا بغضب ::
مش أنا اللي تضحكي عليها بالكلام ده أنتي لما عرفتي أنها موجوده عملتي كده عشان توقعي بينهم لأنك سمعتيني وأنا بكلمها
بتول بغيره ::
أنا بنت أختك يعني أقرب ليكي منها ليه مش تساعديني أنا عشان يقرب مني ليه هي فيها أيه زياده عني
حاولت عاليا الهدوء ::
لأنه بيحبها هي مش أنتي والله لو كان حبك كنت وقفت قصاد العيله كلها عشان يتجوزك
دينه في رقبتي كنوز الدنيا كلها مش تعوضه
ثم رجعت بنظرها لإبنه أختها وهي تتحدث بتهديد
عشان كده أي حد يوقف في طريق سعادته يبقي بيعاديني أنا فاهمه يا بتول ولا أقول تاني
*****************
عاد موسي وهو يشعر بصداع شديد وألم بسيط في جسده وجد المنزل في حالة هدوء شديد دليل أن أهله في ثبات عميق لم يساعده تعبه في السؤال
ليصعد إلي غرفته فتح الباب بخمول اتسعت عيناه
عندما وجد مهجه الروح تجلس علي طرف الفراش
بشكل يحبس الأنفاس شكل جديد لم يرها به من قبل
