من غير ميعاد ج2
بقلم أمل مصطفى

والحاضر لا عارفه أنسي اللي فات ولا أعيش اللي
جاي وهو مش عطيني فرصه ضاغط عليا موترني
إقترب منها وهو يهتف يبقي لأزم تكلميه فهميه كل
ده وأنا متأكد أنه شخص محترم ومتفاهم المواجهة
أفضل الحلول ويلا أجهزوا هنتأخر
نزل كلا من طارق وأخته و إبنتها وصافي و إبن
أخته في طريقهم لكتب كتاب طارق ورقيه
وجدت باسم يقف بسيارته لقد خطفها أهتمامه
وتمسكه بها وتحمله لدلالها لكنها مثلت البرود
وفتحت باب السياره الخلفي حتي تركب
وجدت يده تمنعها من الركوب وهو يهتف من بين
أسنانه وجودك جنبي أنا ومش ممكن أسمح لك تركبي مع شاب غريب
رفعت عينها بضيق وكادت تنهره عندما قابلتها
نظره الجميع وهم يبتسموا لتعلم أن الكل أتفق عليها مع ذلك الباسم
هتفت وهي تنظر لطارق بابا ممكن أفهم أزاي تسيبه يعاملني كده
طارق بإبتسامه خبيثه واحد عايز خطيبته تركب معاه
هتفت بعدم تصديق ::
هو خطبني أمتي وأنا ماعرفش
طارق بهدوء ::
أتصلت بالحاج صادق وهو وافق قرأنا الفاتحه
أتسعت أعينها بعدم تصديق أزاي ده يحصل من غير ما حد يقولي هو أنا عيله ولا بهيمه مالهاش حكم في نفسها
جذبها باسم حتي تركب معه وهو يردف في أيه
لسانك مبرد عمال يخبط في كل اللي قدامه
أجلسها و أغلق الباب و أتجه لعجله القياده وهو
يغمز لطارق الذي إبتسم وركب هو الأخر
ظلت صامته تنظر للطريق وهو يركض جوار شباكها
قام بتشغيل أغنيه تامر عاشور يريد أن يشعرها أنها
كسبت نفسها بترك هادي لها لكنه لم يعرف أن تلك
الكلمات أيقظت مشاعرها الجميله له تذكرت كل
شيء منذ أول مقابله لهم حتي لحظة الفراق
لمحها تمسح دمعه هاربه من حصون عينها ليتوقف وهو يسألها لسه بتحبيه
قامت بهز رأسها دون كلام
شعر بنغزه في قلبه ليردف بإختناق أنا مش ممكن
أفرض نفسي علي وحده بتحب حد تاني بس اللي
خلاني متمسك بيكي أن أوقات كتير بشوف في
عيونك ليا حاجه أكبر من مجرد نظره بحسها
شغف وده دليل حب نظرتك ليا بتلمس قلبي قوي
بلاش تتسرعي في حكمك سيبي الباب موارب
يمكن يكون بينا حياه جديده ليا و ليكي
أكمل طريقه حتي توقف الجميع أمام منزل شقيق رقيه
وجد بعض الاقارب والأصدقاء سلم الجميع علي بعضهم
بداء المأذون في مراسم كتب الكتاب في جو عائلي بسيط
إقترب باسم من صافي وهمس عقبالنا ده هيكون أسعد يوم في حياتي
أخفضت وجهها دون كلام سهر وهي تسألها كان بيقولك أيه الجبار ده

