روايه جديده ج3

دق قلبه بـقلق علي ابنته لـ يحملها عن الارض يقف بها و يركض الي الاسفل حيث اقرب مشفي لهم لاسعافها في حين ابتسمت نبيلة بـتشفي و تدلف الي شقتها مرة اخري و كأنها لم تفعل شئ …
وصل حسام الي المنزل هاتف زينة و لكن لم ترد نظر الي ساعته من المفترض ان تكون قد انتهت من ارتداء ملابسها تأفف من عدم مبالاتها بـتحضيرات الزفاف خرج من السيارة و صعد لكي يري ما يؤخرها اوقفه الدماء الموجود علي الدرج قُبض قلبه و هو يكمل صعوده الي الاعلي سريعاً حتي اوقفه الدماء المتجمعة امام باب شقته اسرع يخرج المفتاح و يفتح الباب صارخاً بـأسم والدته فما تخيله ان قد حدث شئ لـ والدته و لكن خرجت له والدته تبتسم بـاشراق و هي تقول :
_ ايوة يا حبيبي انا هنا
تنهد بـارتياح و هو يراها امامه لـ يتحدث قائلاً :
_ اومال أية الدم دا يا ماما
هزت كتفها بـلامبالاه و هي تدير رأسها و تغادر نحو غرفتها قائلة :
_ و انا اعرف منين
خرج مرة أخري يصعد نحو شقة عمو بدأ بـالطرق علي الباب و لكن لا استجابة و لا احد بـالداخل امسك هاتفه من جديد و بدأ بـمهاتفت زينة من جديد و ذات النتيجة و هاتفه عمو و أيضاً لا يستجيب مرر يده علي وجهه عدة مرات و هو ينظر الي الدماء مستغفر الله لـ يعود من جديد ينزل الي الاسفل نظر حوله و توجه نحو محل البقالية المجاور لـ يذهب الي صاحبه متسائلاً :
_ لو سمحت يا حج مشوفتش عمي حمدي او حد من عنده
اشار الرجل صاحب البقالية نحو الجهة اليمني قائلاً :
_ اه يا بني حمدي نزل ببنته شايلها و اظاهر اتخبطت في حاجة لان رأسها مفتوحة و بتنزف و راح بيها علي المستشفى
دق قلب حسام بـشكل هستيري و علي صوت تنفسه و ركض سريعاً نحو سيارته و اسرع نحو المشفي و هو يتمتم بلا حيلة و هو يشعر انه يريد الطيران و الوجود جوارها كانت في قمة السعادة و هي تتحدث اليه بـحماس انها سـتنتقي قطع الاثاث بـنفسها و لن تجعله يختار اي شئ كانت تتحدث معه بـحالمية و هذا ما يمزق داخله أكثر :
_ يا ستار يارب
***********************************
وصل شهاب امام باب البناية التي تقتن بها فيروز ارتجف جسدها و هي تضم كفي يدها الي بعضها ضاغطة بـاسنانها علي شفتيها بـقسوة ، تنهد و هو يراها بـهذا الشكل تبدو خائفة طفلة تائهة كما كان يراها دائماً و لكن الآن يزيد الآمر علي حده فهي ستواجه حقيقة نسبها و انها ليست الابنة الحقيقية لمن توله راعيتها يعلم انها تعشق السيد اكرم و كان دائماً لها قدوة و مثل اعلي الامر صعب يعلم ذلك و لكن لابد من معرفة كل شئ ، التفت اليها بـجسده يراقب ارتجافتها و هو يتحدث بـهدوء قائلاً :
_ فيروز لو مش مستعدة ممكن تأجلي الموضوع دا لحد ما تتأكدي و تشوفي اهلك
