روايه جديده ج3

ضحك علي باستفزاز و هو يعتدل بـجلسته يتقدم في المقعد امام عبد العزيز قائلاً :
_ ما الصور قدام سيادتك اهي و موضحة انا مين و علاقتي بفيروز اية اما بالنسبة لاية دا ف دي صور ينتك معايا في حضني و علي سريري
القي عبد العزيز الصور بالارض و هو يهب واقفاً عن المقعد يصرخ به بـصوت عالي حاد :
_ اخرس انت عارف انت بتتكلم مع مين و تبقي بنت مين دي اللي بتتكلم عنها
تقدم منه علي ينظر اليه بـقوة و هتف بوقاحة :
_ عارف يا باشا بس اللي اكيد ان بعد ما تتعرض الصور دي لا هيبقي في مركز و لا سلطة حتي شغلك كل حاجة هتخلص بمجرد ما حد يشوف الصور دي و يعرف ان اللي موجودة فيها دي تبقي بنت عبد العزيز بيه عضو مجلس الشعب السابق
احتدت ملامح عبد العزيز بقسوة و هو يمسك بتلابيب علي قائلاً بغضب ساحق :
_ انت يا حيوان جاي تهددني في بيتي انت عارف انا ممكن اعمل فيك اية انت بمجرد كلمة مني متقدرش تشوف الشمس تاني
و باستفزاز ابعد علي يد عبد العزيز و هو يقول :
_ براحة علي نفسك يا عمي شوية احنا عايزينك اومال مين هيجوزني انا و فيروز و ينفخ في الشمعة
صفعة قوية تلقاها علي علي يد عبد العزيز جعلت وجهه يلتف الي الجهة الاخري و قد نزف طرف شفتيه من قسوة الصفعة اشهر عبد العزيز سبابته بوجه علي قائلاً بغضب :
_ انت فاكر ان هصدفك يا حيوان اطلع برا و اياك تيجي هنا تاني
مسح علي الدماء عن شفتاه و هو ينظر اليه بغضب ثم اخرج ورقة بها رقم هاتفه و وضع علي المكتب بـحدة و هو يقول :
_ ابقي كلمني علي الرقم دا و نتفق علي المبلغ اللي انا احدده ياما الصور دي هتتنشر في كل مكان و فوقها اسم سيادتك يا حضرت النائب المحترم
الفصل الحادي و العشرون
توتر اصابها و هو يجلس امامهم يرمقها بنظرات غامضة و لكنها تبدو غاضبة للغاية نظرت اليه خاطفة قبل ان توجه انظارها نحو هناء بتوتر لـ يتنحنح هو بصوت قوي و هو يوجه حديثه إليها بهدوء قائلاً :
_ ممكن كوباية ماية يا فيروز
هزت رأسها بـايجاب و هي تقف عن مجلسها و تتوجه نحو المطبخ في حين رمق هو طارق بنظرات قاتلة لم يفهمها الاخر و لكنه هز رأسه بلا مبالاه و هو يخرج هاتفه من جيبه يجري اتصال بمدير اعماله ، خرجت من المطبخ و معها كوب من الماء مدت يدها اليه بها و هي تهمس بخفوت :
_ اتفضل