روايه جديده ج3

وصلت إليه ضحكات علي العالية ثم تحدث بصوت خبيث قائلاً :
_ صدقتني يا عمي علي العموم انا مش هطلب كتير هما اتنين مليون جنية بس
صك عبد العزيز علي اسنانه و هو يتحدث بحدة :
_ تيجي تاخدهم بعد ساعة
اغلق الهاتف و هو يعود برأسه الي الخلف متنهداً بضيق لـ يرفع هاتفه مرة اخري و يهاتف مدير الحاسبات بالشركة الخاصة به يتحدث بهدوء :
_ الو ايوة يا ايمن عايز اتنين مليون كاش و تيجي الفيلا دلوقتي
تحدث الاخر بهدوء قائلاً :
_ بس يا باشا الميزانية متسمحش اننا ناخد المبلغ دا كله
تنهد عبد العزيز بضيق و هو يقول :
_ اسمع اللي بقولك عليه يا ايمن و ياريت بسرعة
_ حاضر يا عبد العزيز بيه
اغلق عبد العزيز الهاتف و وضعه جواره غالقاً عينه يريح ظهره باسترخاء و هو ينتظر ان يأتي ايمن بالاموال اليه حتي يتخلص من ذلك الحقير علي و ما هي الا نصف ساعة حتي وصل ايمن و معه حقيبة جلدية سمراء دلف الي مكتب عبد العزيز بعد ان استأذن بالدخول ، نظر اليه عبد العزيز و هو يشير إليه ان يجلس قائلاً بهدوء :
_ اتنين مليون يا ايمن
هز ايمن رأسه بايجاب و هو يضع الحقيبة علي طاولة المكتب و هو يقول :
_ ايوة يا فندم
ابتسم باقتضاب و هو يتقدم بجذعه العلوي في المقعد قائلاً بنبرة عميقة :
_ اسمع مني بقي الكلمتين دول
**********************************
وصل علي الي منزل السيد عبد العزيز و رافقته الخادمة الي المكتب بعد امرها السيد عبد العزيز بذلك فتحت الباب و اشارت الي الداخل باحترام لـ يرمقها علي من اعلاها لاسفلها و هو يغمز بـعينه لها ثم دلف الي الداخل يفرد يده و هو يقول مرحباً بسخرية :
_ عمي حبيب قلبي جد عيالي
نظر اليه عبد العزيز بجمود و هو يجلس علي المقعد امام طاولة المكتب و هو يقول :
_ اقعد
جلس علي امامه و هو يمرر يده علي ساقه قائلاً :
_ الفلوس جاهزة يا حمايا
نظر اليه عبد العزيز و هو يطرق بيده علي الحقيبة امامه قائلاً :
_ جاهزة بس قبل ما تاخدها هتمسح كل الصور
اخرج هاتفه يمد يده بها الي عبد العزيز قائلاً :
_ خد التليفون كله كسره او احرقه براحتك
انتشل عبد العزيز منه الهاتف وضعه علي مكتبه و مد يده له بالحقيبة لـ تلتمع اعين علي بالجشع و هو يسحب الحقيبة من يده و يقول :
_ ايوة كدا يا عمي نعرف نتفاهم .. كدا ناقص فرحي علي فيروز و نبقي خلصنا حسابنا عايز فرح كبير يليق بيك يا جنابو

