روايه جديده ج3

ربتت علي كتفه و هي تقول بهدوء :
_ ادخل ارتاح شوية شكلك تعبان
قبل اكرم رأسها و هو يربت علي كتفها بـحنان ثم اتجه نحو غرفته في حين تنهدت هي تمسح دموعها تتوجه نحو غرفتها و ما ان فتحت الباب حتي وجدت صوت هاتفها يصدح تقدمت الي الداخل غالقة الباب خلفها جلست علي طرف الفراش تمسك بـالهاتف تنظر الي اسمه الذي ينير شاشة مطولاً ثم ضغطت علي الاستجابة و هي تضع الهاتف علي اذنها تستمع الي صوته الهاتف المنبعث من الطرف الاخر قائلاً :
_ فيروز
همهمت دون كلمة لـ يتحدث هو قائلاً من جديد :
_ انتي كويسة
تنهدت و هي تعود بـرأسها الي الخلف تغمض عينها و هي تقول :
_ كويسة
لـ يرد هو من الطرف الآخر قائلاً :
_ صوتك بيقول العكس
تنهدت بـثقل و هي تعتدل و تمد يدها تفك حجابها و القته علي الفراش جوارها و هي تقول :
_ انا تعبانة يا شهاب تعبانة بجد محتاجة هدنة بعيد عن اي ناس عن اي احداث او اي شئ بعيد في هدوء افكر افكر كتير لحد ما اوصل لحل لكل حاجة في حياتي
صمت شهاب قليلاً ثم وجدته يتحدث قائلاً :
_ عايزة تفكري في اية و نفكر سوا و نحله مع بعض
طال صوتها و قد شردت عينها في نقطة بعيدة لـ تتحدث من بين ازدحام افكارها و تضارب مشاعرها :
_ أفكر في اللي عملته انا كنت غلط من الاول اني كنت بكلمك من ورا اهلي عشان كدا اتعاقبت بفراقك
ظل صامتاً مستمعاً إليها لـ تتحدث من جديد قائلة :
_ هو عشان ماما هناء اخدتني من ماما اتعاقبت بفراق ياسمين يعني انا السبب في حاجتين .. ياسمين كانت عارفة عشان كدا كانت بتكره ان باباها و ماماتها بيعملوني كدا فعملت كل دا يعني انا السبب في دي كمان
تسطحت علي الفراش و هي تنظر الي الاعلي قائلة بـاختناق :
_ طب اخر سؤال انت تستاهل فرصة ، اثق فيك و اقرب تاني و اتوجع و لا ابعد و اكفي خيري شري و ابعد عن وجع القلب دا
صمتت تغمض عينها بـضيق لـ يتحدث هو مجيب عليها بـهدوء :
_ انا بحبك دي اجابة كل اسئلتك عندي يا عيون الفيروز بحبك و بس مكنش في ايدي كل اللي عشناه و لا في ايدك انتي في ايدك اية انها حقدت عليكي انتي في ايدك اية ان دا كان عقاب هناء انتي كان في ايدك اية في فراقنا و وجعنا
تنهدت هي بـثقل و هي تكمل تأملها نحو السقف حتي همس بـاسمها لـ تهمهم بـاجابة لـ يتحدث قائلاً بـهدوء :
_ مش هتقولي حاجة لسة بتحبيني و لا مشاعرك اختلفت
