روايه جديده ج3

باك
تحدث طارق قائلاً بهدوء :
_ و بعدين فضلت مراقبك و اجيب معلومات عن استاذ اكرم لحد ما بعت ظابط صاحبي و معاه ممرضة اخدت عينة دم من الكل علي اساس انه فحص سنوي للمنطقة بس اللي كنت قاصد منه الدم هو انتي و بعدها اتأكدت انك انتي ايلين و اليوم اللي كنت جاي اقولك عملت الحادثة و عملت تلت عمليات و دخلت في غيبوبة
تنهدت بعمق و هي تنظر اليه و ما كادت ان تتحدث حتي رن جرس الباب و توجه اكرم لفتح الباب نظرت الي من ورا الباب لـ يطل شهاب من خلف الباب و عينه مسلطة عليها بنظرة تعلم محتواها جيداً تنقلت بصرها بينه و بين طارق ثم نظرت الي الاسفل غير مبالية بنظراته الحارقة الموجهة له
**********************************
كان السيد عبد العزيز داخل مكتبه بالمنزل حين دق الباب و طلب الطارق الدخول لـ يأذن له عبد العزيز ان يدخل ، دخلت الخادمة تتحدث بـاحترام و هي تقول بهدوء :
_ في واحد برا عايز حضرتك با عبد العزيز بيه
نظر اليها عبد العزيز بعد ان اغلق الملف أمامه قائلاً بجدية :
_ مقالش اسمه يا ميرفت
هزت الخادمة رأسها بنفي و هي تقول :
_ لا يا بيه .. ادخله ؟
هز رأسه بـايجاب و هو يقف عن المقعد قائلاً :
_ دخليه يا ميرفت
خرجت ميرفت و ما مرت سوا لحظات حتي دلف الي الداخل شخص غريب بالنسبة لعبد العزيز مد يده يصافحه و هو يشير الي المقعد الجلدي الموجود باخر الغرفة و هو يقول بهدوء :
_ اهلاً و سهلاً اتفضل
جلس ذلك الشخص و جلس عبد العزيز بالمقعد المجاور له واضعاً قدم اعلي الاخر و هو يقول :
_ اتشرف بيك يا استاذ
ابتسم الاخر باتساع و هو يعتدل في مجلسه قائلاً :
_ انا اسمي علي سويف يا استاذ عبد العزيز
هز عبد العزيز رأسه و هو يقول :
_ اهلاً بيك اقدر اساعدك ازاي
نظر اليه علي بابتسامة عريضة ثم وضع ساق فوق الاخري و هو يتحدث قائلاً :
_ انا جاي بخصوص يخصني انا و فيروز بنتك
عقد عبد العزيز حاجبيه و هو ينظر اليه بتقييم ما الذي سيكون بين ابنته و هذا الشاب رأي علي استغراب عبد العزيز لـ يخرج من جيب سترته بعض الصور الفوتوغرافيه الذي امسك بهم عبد العزيز ما ان نظر ما بداخلهم حتي اتسعت عينه بـصدمة و احتل الذهول ملامح وجهه و هو ينظر من صورة الي اخري حتي انتهي من جميع الصور التي كانت بها فيروز في اوضاع حميمية مع علي اوضاع لا يمكن التقاط صورة بالاصل لـ ينظر اليه قائلاً بتلعثم و قد عقدت الصدمة لسانه اصبح غير قادر علي الحديث :
_ اية دا و انت تبقي مين
