روايه جديده ج3

نظر إليه بغضب شديد يحاول كبحه حتي احمر وجهه بشدة و علي ينظر اليه بجمود حتي نطق قائلاً :
_ هكلم فيروز في الموضوع دا و نحدد ميعاد
تنهد علي مصطنع الصبر و هو يحمل الحقيبة واقفاً و هو يتحدث :
_ براحتك يا حمايا بس متتأخرش كتير عشان مش هستني كتير اه و ياريت تبعت معايا عربية توصلني اكيد مش همشي بالمبلغ دا كله و لا حتي هركب تاكس
نظر اليه عبد العزيز بغيظ و هو يدب بيده علي مكتبه في حين اخذ علي الحقيبة و خرج من المكتب و هو يلوح إليه بالوداع ثم غلق الباب خلفه متوجهاً نحو منزله و هو يبتسم بانتصار ، احتضن الحقيبة و تقدم من الباب لـ يشير الي احد الحراس قائلاً :
_ عبد العزيز بيه طلب حد يوصلني يا
نظر اليه الحارس و هو يشير الي احد السيارات البيضاء الواقفة امام باب المنزل قائلاً :
_ العربية دي اللي هتوصلك
صعد علي الي السيارة و لازال متمسك بالحقيبة و أوصله السائق الي البناية الذي يقطن بها لـ ينزل علي سريعاً و يسرع نحو الاعلي و هو يدندن احد الاغاني المفضلة لديه و يطلق صفير موسيقي من بين شفتيه باستمتاع حتي فتح باب الشقة و اغلقه خلفه واضعاً الحقيبة من يده علي الطاولة و هو يدلف الي الداخل و علي وجهه ابتسامة عريضة لكنها سرعان من تلاشت و احتقن وجهه بالغضب و هو يري تلك الفتاه التي تدعي “ميرنا” عشيقته تجلس علي الأريكة تدفن وجهها بين راحتي يدها ، ما ان شعرت به حتي رفعت رأسها و بلهفة وقف تتقدم منه تتمسك بـيده و هي تتحدث بتلعثم و سرعة في اطلاق كلماتها :
_ علي الحقني يا علي اخويا عرف اني حامل و كان هيقتلني لولا ما هربت منه و جيت علي هنا احميني منه يا علي مليش غيرك دلوقتي
ابعد يدها عنه بقسوة و هو يبتعد عنها قائلاً بحدة :
_ و جاية تستخبيلي هنا عشان تورطيني
_ اورطك !!
التفتت اليه بحدة و هي تنطق بصدمة بتلك الكلمة و لكنها قابلت ذلك بالجمود لـ تتقدم منه تمسك بكنزته تتحدث بارتجاف و غضب بان واحد :
_ انا حامل منك و انت اللي ورطني مش انا اللي ورطتك و لما اجيلك استنجد بيك تقولي بورطك اومال عملت كل دا من الاول لية
امسك بيدها يبعدها عنه و هو يدفعه بحدة بعيداً عنه قائلاً بقسوة :
_ انا مضربتكيش علي ايدك و كل حاجة كانت بمزاجك فـ متجيش دلوقتي تلوميني اطلعي برا و اياكي اشوف خلقتك دي تاني انا خلاص هتجوز