روايه جديده ج3

زفرت بـضيق و هي تبدأ بـكتابة الرد عليه قائلة :
_ سيبني في حالي بقي يا حسام اساساً علاقتنا في مستقرة من الاحسن اننا ننفصل
بعث لها بـرسالة يتسأل :
_ دا اخر كلام عندك
استغفرت ربها عدة مرات و هي تكتب رداً عليه :
_ ايوة يا حسام احنا مش نصيب بعض
_ تمام
اجابها بـاختصار لـ يأكل القلق قلبها و هي تكتب من جديد :
_ يعني اية
اغلق الهاتف دون رد عليها ظلت تبعث بـاسمه حتي يأست و اغلقت الهاتف واضعة اياه جوارها و تسطحت حتي تنام بعد ان ارهقها التفكير بما يريد ان يفعل
**********************************
خرجت من المنزل الخاص بـوالديها بعد توديعهم لكي تذهب الي عملها و قد صممت الا تستقل السيارة التي خصصها لها والدها لـ تذهب الي العمل و حتي العودة منه صارت بـالطريق حتي تستقل سيارة أجرة و لم تنتبه الي من يسير خلفها الا حين استمعت الى صوت يتحدث من خلفها :
_ اقوله يا سيدي ميردش اقوله يا عم ميردش اعمله اية ايــــة
ابتسمت ابتسامة واسعة حاولت مدارتها صوته المرح يصدح بـاذنها كـ اول مرة التقت به تتذكر تمام التذكر ذلك اليوم الذي كان يسير به خلفها حتي وصلت الي المكان المخصص للـدرس و هو عند كل شارع يقول ذات الجملة لقد مر سبع سنوات و لازالت تستمع الي تلك الجملة و كأنها المرة الاولي صار خلفها حتي وصلت الي المشفي الخاصة بـعملها و هو لا يكف عن القاء كلمات الغزل علي مسامعها عادت لأول يوم رأته به ما ان وصلت حتي رسمت علي ملامحها الغضب و هي تلتفت اليه قائلة بـحدة كما فعلت بـالسابق :
_ ما تخلي عندك دم بقي ماشي ورايا طول الطريق عايز اية يا متحرش يا عديم الاحساس
ابتسم ذات الابتسامة المشهد يتكرر ذاته يا الله اهي فرصة جديد لأحياء ما قتل بـقلبهم اقترب خطوة منها لـ تبتعد هي ذات الخطوة و هو يتحدث قائلاً :
_ يعني في حد يشوف الجمال دا و ميعاكسش دا حتي يبقي اعمي
_ انت قليل الادب
صاحت بها فيروز و من ثم رفعت حقيبتها تضربه بها علي كتفه و صدره لـ يضع هو يده علي صدره ناحية قلبه و هو يقول :
_ انتي بتشتمي و تضربي كمان و ربنا لهستناكي بعد الدرس
اندفاع مشاعره و عودة الماضي جعلته يتناسي انها الآن الطبيبة فيروز ابتسم و هو يقول :
_ قصدي الشغل يا دكتورة
صكت علي اسنانها و هي تدب بـقدمها علي الارض تدلف نحو مدخل المشفي في حين صاح هو اليها بـمرح :
_ قمر و ربنا قمر
