روايه جديده ج3

مد يده يأخذ كوب الماء من يدها و هو يرفع رأسه ينظر اليها مبتسماً بغضب قائلاً من بين أسنانه دون ان ينتبه له احد :
_ نهارك اسود يا حياتي
ابتلعت ريقها بتوتر و هي تبتعد عنه ببطئ ناظرة اليه بخوف حتي وصلت الي جوار السيد اكرم جالسة الي جواره بسكون و قطع صمت اللحظات رنين هاتف السيدة ندي التي اخرجت الهاتف من حقيبة يدها تنظر الي المتصل لـ تجده زوجها ، فتحت الاتصال واضعة الهاتف علي اذنها تتحدث بهدوء :
_ أيوة يا عبد العزيز .. اه لسة هناك في حاجة و لا اية
صمتت تستمع اليه بقلق من نبرة صوتها الغير معتادة عليها ما بين الغضب و اصطناع الهدوء حتي وصلت اليها كلماته لـ تجيب عليه قائلة :
_ طيب حاضر هنيجي اهو
اغلقت الهاتف و وضعته مرة أخري بالحقيبة ثم نظرت الي فيروز قائلة بهدوء :
_ بابا عايزنا في موضوع مهم ساعة بس و هنرجع يا فيروز
نظرت فيروز نحو هناء ثم الي اكرم الذي هز رأسه اليها بايجاب لـ تعود ببصرها نحو والدتها قائلة :
_ حاضر هقوم البس اهو
توجهت نحو الاريكة من الخلف يعانق كتفي هناء و هي تهمس لها بهدوء :
_ ماما ساعة بس و هاجي تاني متقلقيش مش هتأخر
توجهت نحو الغرفة ترتدي ملابسها في حين استعدوا للخروج ما ان خرجت فيروز حين انتهت من ارتداء ملابسها حتي رن جرس الباب تقدمت تفتح الباب لـ تجد زينة تقف خلفه احتضنتها فيروز و اشارت إليها بالدخول قائلة لها بخفوت :
_ كويس انك جيتي يا زينة اقعدي مع ماما هناء لحد ما ارجع
تسألت زينة بهدوء :
_ لية راحة فين
اجابتها فيروز و هي تحمل حقيبة يدها الصغيرة متوجهة نحو الخارج :
_ هقولك علي كل التفاصيل بس اما اجي
***********************************
كان يجلس السيد عبد العزيز ينتظر مجيئ فيروز علي احر من الجمر نيران مستعرة تأكل قلبه من شدة الغضب حتي وصلت فيروز مع والدتها الي المنزل استقبلهم عبد العزيز بوجه مقفهر نظرت اليه زوجته و هي تتقدم منه متسائلة بـقلق :
_ فيك حاجة يا عبد العزيز
هز رأسه بنفي و هو يربت علي كتفها مشيراً بيده الأخري الي الاريكة قائلاً بهدوء :
_ لا مفيش حاجة ارتاحي بس عايز فيروز في كلمتين
نظر الي فيروز و هو يشير نحو نحو المكتب لـ يتقدم و هي خلفه حتي دلفت الي الداخل و اغلق هو الباب خلفهم جلس علب مكتبه و هي تجلس علي المقعد المقابل له تنفست بهدوء قائلة :
_ هو في حاجة يا بابا